تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٩ - ٢٨٤٦ ـ صبيغ بن عسل ، ويقال ابن عسيل ، ويقال صبيغ بن شريك من بني عسيل بن عمرو بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي البصري
عبد الله بن محمّد القزويني ، نا نصر بن مرزوق ، أبو الفتح ، نا خالد بن نزار ، أنا عمرو بن قيس قال : سمعت عسل بن عبد الله بن عسل التميمي يحدّث عطاء بن أبي رباح عن عمه صبيغ بن عسل ، قال :
جئت عمر بن الخطاب زمان الهدنة وعلي غديرتان وقلنسية [١] ، فقال عمر : إني سمعت رسول الله ٦ يقول : «يخرج من المشرق حلقان [٢] الرءوس ، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، طوبى لمن قتلوه ، وطوبى لمن قتلهم» ثم أمر أن لا آوى [٣] ولا أجالس [٥١٠٦]
قال : وأنا الخطيب ، أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا جعفر بن محمّد الأزهر ، نا ابن الغلّابي.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، نا ثابت بن بندار ، نا أبو العلاء الواسطي ، أنا محمّد بن أحمد البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل بن غسان الغلّابي ، نا أبي ، عن يحيى بن معين قال : صبيغ [٤] الذي ضربه عمر بن الخطاب وأمر أن لا يجالس هو صبيغ بن شريك ، من بني عمرو بن يربوع.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله ، قال [٥] : وأمّا الذي سأل عمر عن المسائل فاتّهمه أنه من الخوارج فهو صبيغ ، الصّاد مفتوحة ، والباء مكسورة.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٦] : أما عسل بكسر العين وسكون السّين فهو عسل بن عبد الله بن عسل التميمي. حدّث عن عمه صبيغ بن عسل ، قال : كتب [٧] عمر بن الخطاب ، وهو الذي كان يتبع مشكل [٨] القرآن فأمر عمر
[١] غير واضحة بالأصل والمثبت يوافق عبارة المختصر ١١ / ٤٥.
[٢] بالأصل : «خلقان» والمثبت عن المختصر.
[٣] بالأصل : «ادوا» والمثبت عن المختصر.
[٤] بالأصل : صبيع بالعين المهملة.
[٥] انظر الإصابة ٢ / ١٩٨ ـ ١٩٩.
[٦] الاكمال لابن ماكولا ٦ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧ و ٢٠٨.
[٧] كذا بالأصل وأصل الإكمال ، وقد صوبها محققه «جئت» وهو الصواب ، وقد مرّت في الرواية السابقة.
[٨] بالأصل : «من كل» والصواب عن الاكمال.