تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٢ - ٢٧٥٧ ـ شقيق بن إبراهيم أبو علي الأزدي البلخي الزاهد
رجاء بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن سليم الأصبهاني القارئ ، قالا : أنا أبو عمرو بن منده.
ح وأخبرتنا أم البهاء فاطمة ححبببه [١] بنت أبي الوفاء بن عمرو بن ماجة ، قالت : أنا شجاع بن علي ، قالا : أنبأ أبو عبد الله بن منده ، أنبأ عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن الرازي ، وفي حديث شجاع : الزورني ، ثنا محمّد بن فارس أبو عبد الله ، ثنا حاتم الأصم ـ يعني البلخي ـ عن شقيق بن إبراهيم البلخي ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن مالك بن دينار ، عن أبي مسلم الخولاني ، وقال شجاع بن أبي صالح ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله ٦ :
«لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا [٢] ، وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ، ثم كان الاثنان أحبّ إليكم من الواحد لم تبلغوا الاستقامة». مالك بن دينار لم يسمع من أبي مسلم [٥٠٢٣].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قال : قرئ على سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري ، أنبأ أبو الحسين عبد الله بن أحمد الحنبلي الفقيه ، أنبأ أبو بكر محمّد بن عمر بن حفص ، ثنا علي بن محمّد ، أبو الحسن النيسابوري ، ثنا أحمد بن عبد الله ، أنبأ شقيق بن إبراهيم البلخي ، عن عبّاد بن كثير ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله ٦ :
«لا تجلسوا [٣] عند كل عالم ، إلّا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس : من الشكّ إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن العداوة إلى النصيحة ، ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن الرغبة إلى الزهد» [٤] ، وروى عن حاتم ، عن شقيق [٥٠٢٤].
أخبرنا أبو غالب محمّد بن إبراهيم بن محمّد ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، وأبو محمّد نوشتكين بن عبد الله الشهرياري ، قالوا : أنبأ عبد الوهاب بن محمّد بن إسحاق ، أنبأ أبي ، أنبأ محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن
[١] كذا رسمها بالأصل.
[٢] الحنايا جمع حنية أو حنيّ ، وهما القوس ، فعيل بمعنى مفعول ، لأنها محنية ، أي معطوفة (النهاية).
[٣] عن حلية الأولياء ٨ / ٧٢ وبالأصل : لا تخلوا.
[٤] في الحلية : الرهبة.