تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٥ - ٢٧٦٤ ـ شمعون أبو ريحانة الأزدي ، ويقال الأنصاري ، ويقال القرشي والأصح أنه أزدي ، ويقال شمعون بالغين المعجمة
أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم ، وأن يجعل على منكبه حريرا مثل الأعاجم ، وعن التهبي [١] ، وركوب النمر ، ولبوس الخاتم إلّا لذي سلطان.
رواه أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن غيلان ، عن المفضّل بن فضالة بإسناده نحوه ، وقال : ركوب النمور ، ورواه زيد بن الحباب ، عن يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس [٢] الحميري ، عن أبي الحصين الحجري ، عن عامر الحجري بمعناه ، وروى الليث بن سعد عن [٣] يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الحصين الحجري ، عن أبي ريحانة نفسه [٤] وكل ذلك عندنا بإسناد ، لكنا اقتصرنا على حديث المفضّل لاستقامة إسناده وعلوه.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد ، أنبأ أبو علي بن الحصين ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد [٥] ، حدّثني أبي ، نا زيد بن الحباب ، حدّثني عبد الرّحمن بن شريح ، قال : سمعت محمّد بن سهل [٦] الرعيني يقول : سمعت أبا عامر اليحصبي [٧] قال أبي : وقال [غيره : الجنبي ، يعني غير زيد ، أبو علي الجنبي][٨] ـ يعني يقول ـ سمعت أبا ريحانة قال : كنا مع رسول الله ٦ في غزوة [فأتينا ذات ليلة][٩] إلى شرف فبتنا عليه ، فأصابنا برد شديد حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها ويلقي عليه الحجفة ـ يعني الترس ـ فلما رأى ذلك رسول الله ٦ من الناس نادى : «من يحرسنا في هذه الليلة وأدعوا له بدعاء كثير [يكون فيه][١٠] فضلا» فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله ، قال : «ادنه» ، فدنا ، فقال : «من أنت؟» فتسمّى له الأنصاري ، ففتح رسول الله ٦ بالدعاء ، فأكثر منه ، قال أبو ريحانة : فلما سمعت ما
[١] وفي تهذيب الكمال : «النهبي» وفي أسد الغابة : النهبة.
[٢] بالأصل : عباس ، وقد مرّ قريبا.
[٣] بالأصل «بن» خطأ ، انظر ترجمة الليث بن سعد في سير الأعلام ٨ / ١٣٦.
[٤] بياض بالأصل.
[٥] الحديث في مسند أحمد ط دار الفكر ح ١٧٢١٣ (٦ / ٩٩).
[٦] في المسند : «سمير» وفي تهذيب الكمال : بشير.
[٧] المسند : التجيبي.
[٨] المسند : التجيبي.
[٩] بياض بالأصل ، والعبارة بين معكوفتين استدركت عن المسند.
[١٠] بياض بالأصل ، وما بين معكوفتين استدرك عن المسند.
ولفظة : «كثير» سقطت من المسند ، وفي المسند : «فضل» بدل «فضلا».