تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٤ - ٢٧٦٤ ـ شمعون أبو ريحانة الأزدي ، ويقال الأنصاري ، ويقال القرشي والأصح أنه أزدي ، ويقال شمعون بالغين المعجمة
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عدي بن مالك ، وأبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد ، قالا : أنبأ أبو الطيب عبد الرزّاق [١] ، أنبأ أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن المقرئ ، أنبأ أبو يعلى الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، عن ليث.
أخبرنا أبو أحمد عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل بن بشر ، قالا : أنبأ أبو الحسين محمّد بن مكي بن علي ، ثنا أبو الميمون ، عن حمزة ، أنبأ أحمد بن عبد الوارث بن جرير ، ثنا عيسى بن حمّاد ، أنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الحصين الحجري [٢] ، عن أبي ريحانة قال : بلغنا أن رسول الله ٦ نهى عن الوشر [٣] ، والوشم [٤] ، والبندة ، والمشاعرة ، والمكاعمة [٥] ، والوصال ، والملامسة ، ولم يذكر عيسى المكاعمة.
أخبرنا أبو القاسم غانم بن خلف بن عبد الواحد ، أنبأ عبد الرزاق ، عن عمر بن موسى ، عن سمة ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، ثنا محمّد بن زيان ، وإسماعيل بن داود بن وردان ، قالا : ثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري ، حدّثني مفضّل بن فضالة ، وقال ابن داود : ثنا عن عياش [٦] بن عباس ، عن أبي الحصين الهيثم بن شفي أنه سمعه يقول : خرجت أنا وصاحب لي يسمى أبا عامر ـ رجل من المعافر ـ لنصلي [٧] بإيلياء وكان قاصهم رجل من الأزد يقال له : أبو ريحانة من الصّحابة.
قال أبو الحصين : فسبقني صاحبي إلى المسجد ، فأدركته ، فجلست إلى جنبه فسألني هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ فقلت : لا ، فقال : سمعته يقول : نهى رسول الله ٦ عن عشرة : عن الوشم ، والوشر ، والنتف ، وعن مكامعة [٨] الرجل [الرجل][٩] بغير شعار ، وعن مكامعة المرأة المرأة بغير شعار ، وأن يجعل الرجل في
[١] بياض بالأصل.
[٢] بالأصل : «الحميري» خطأ ، والصواب عن تهذيب الكمال ، واسمه الهيثم بن شفي.
[٣] الوشر : أن تحدد المرأة أسنانها وترقق أطرافها (اللسان).
[٤] الوشم : هو ما تجعله المرأة على ذراعها بالإبرة ثم تحشوه بالنئور (اللسان).
[٥] المكاعمة أن يلثم الرجل صاحبه ويضع فمه على فمه كالتقبيل.
[٦] بالأصل : «عباس» والمثبت عن تهذيب الكمال ٨ / ٣٩٧.
[٧] بالأصل : ليصلي.
[٨] المكامعة : أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد ، لا حاجز بينهما.
[٩] زيادة عن تهذيب الكمال وأسد الغابة.