تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨ - ١٦٩٨ ـ الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال بن بلال ابن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي ثم الغاضري الكوفي
| أغفيت قبل الصبح نوم مسهّد [١] | في ساعة ما كنت قبل أنامها | |
| فرأيت [٢] أنك جدت لي بوليدة | مغنوجة حسن عليّ قيامها | |
| وببدرة حملت إليّ وبغلة | شهباء ناجية يصلّ لجامها | |
| فسألت ربّك أن يبيحك [٣] جنّة | يلقاك منها روحها وسلامها |
فقال : كلما رأيت عندنا إلّا البغلة الشهباء ، فإنها دهماء فارهة ، فقال : امرأته طالق إن كان رآها إلّا دهماء ولكنه نسي فأمر أن يحمل إليه كل ما ذكر في شعره.
أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى القرشي ، أنا سهل بن بشر ، أنا أبو الحسن محمّد بن الحسين ، أنا الحسن بن رشيق ، نا يموت بن المزرّع ، نا رفيع بن سلمة ، نا أبو عبيدة ، قال : خطب محمّد بن حسان الأسدي ابنة لطلبة بن قيس بن عاصم المنقري ، وقد كان ابن عبدل الأسدي أتاه وهو عامل بخراسان متبرعا فلم يعطه شيئا فقال [٤] :
| لعمرك ما زوّجتها من كفاءة | ولكنّما زوّجتها للدّراهم [٥] | |
| وما كان حسان ابن سعد ولا ابنه | أبو المسك [٦] من أكفاء قيس بن عاصم | |
| ولكنه ردّ الزمان على استه | وضيّع أمر المحصنات الكرائم | |
| له ريغة خضراء تصرع من دنا | وتقطع [٧] خيشوم الضجيع الملازم | |
| خذي دية منه تكوني غنية | وروحي [٨] إلى باب الأمير فخاصمي |
[١] الأغاني : مسهّد.
[٢] صدره في الأغاني : فحبوتني فيما أرى بوليدة.
[٣] في معجم الأدباء : «يثيبك» والبيت سقط من الأغاني ، ومكانه فيها ببيت آخر وروايته :
| ليت المنابر يا ابن بشر أصبحت | ترقي وأنت خطيبها وإمامها |
وهذا يؤكد أن الذي دخل عليه ابن عبدل هو عبد الملك بن بشر بن مروان.
[٤] الخبر والشعر في معجم الأدباء ١٠ / ٢٣٣ والأغاني ٢ / ٤٠٨ وفيه : ابنة مقاتل بن طلبة بن قيس.
[٥] كذا روايته أيضا في معجم الأدباء ، وروايته في الأغاني :
| أباع زيد سود الله وجهه | عقيلة قوم سادة بالدراهم |
وزياد كما في رواية عبد الله هو الذي زوجه أباها.
[٦] معجم الأدباء : أبو البخر.
[٧] في معجم الأدباء : له ريقة بخراء ... وتنتن خيشوم.
وسقط البيت من الأغاني.
[٨] في الأغاني : «خذي دية منه تكن لك عدة وجيئي».