تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٦ - ١٨٥٥ ـ خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن مالك بن النّجّار أبو زيد الأنصاري الخزرجي النجاري المدني الفقيه
الحسين ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن إسماعيل ، نا عمرو بن محمّد ، نا يعقوب ، نا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدّثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : سمعت خارجة بن زيد بن ثابت ، قال : رأيتني ونحن غلمان شباب زمن عثمان ، وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه [١].
قال البخاري : فإن صح قول موسى بن عقبة أن [٢] يزيد بن ثابت قتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر ، فإن خارجة لم يدرك يزيد [٣].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد [٤] ، أنا محمد بن عمر ، حدّثني إسماعيل بن مصعب ، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، قال : رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجة فلما فرغت منها تهوّرت [٥] ، وهذه السنة لي سبعون سنة قد أكملتها ، فمات فيها.
أنبأنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا أبو الحسن الدارقطني إجازة ، أنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الأشناني ، نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، نا محمد بن سعد ، أنا محمد بن عمر الواقدي ، أنا محمد بن بشر بن حميد المزني ، عن أبيه ، قال : قال رجاء بن حيّوية : يا أمير المؤمنين قدم قادم الساعة فأخبرنا أن خارجة بن زيد مات ، فاسترجع عمر وصفق [٦] بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : والله ثلمة والله في الإسلام.
حدّثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم ، أنا نعمة الله بن محمد المرندي ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله ، نا محمد بن أحمد بن سليمان ، أنا سفيان بن محمد بن سفيان ، حدّثني الحسن بن سفيان ، نا محمد بن علي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : سمعت أبا
[١] الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٤٣٩ عن ابن إسحاق ، وانظر كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي ١ / ٥٦٧ وينتهي الخبر فيه : إلى زمن عثمان.
[٢] بالأصل «بن» وعن تهذيب التهذيب ٢ / ٤٨ وم.
[٣] كذا بالأصل وم والصواب : «يزيدا» وفي تهذيب التهذيب : عمه.
[٤] طبقات ابن سعد ٥ / ٢٦٢ وسير الأعلام ٤ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ الوافي ١٣ / ٢٤١.
[٥] في الوافي بالوفيات ١٣ / ٢٤١ تدهورت.
[٦] الأصل : وصفوان ، والمثبت عن م وانظر سير الأعلام ٤ / ٤٤٠.