تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٥ - ١٨٣٣ ـ حويطب بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي أبو محمّد ، ويقال أبو الأصبغ القرشي العامري
حويطب بن عبد العزّى ، وهو الذي افتدت أمّه يمينه وهو من مسلمة الفتح ، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم [١] ، وكان ممن دفن عثمان بن عفان ، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار [٢] فاستشرف الناس لذلك ، فقال [٣] : وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ، وقال عمي مصعب بن عبد الله : أربعة من العيال ، ومات حويطب في آخر زمان معاوية بن أبي سفيان ، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وأمّه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، قال [٤] في الطبقة الرابعة : حويطب بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي ، قال محمّد بن عمر : ومات حويطب بالمدينة [٥] سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وكان له يوم مات مائة وعشرون سنة.
أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن يوسف ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد [٦] ، قال في الطبقة الخامسة ممن أسلم بعد فتح مكة : حويطب بن عبد العزى أحد بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، ويكنى أبا محمّد ، مات بالمدينة سنة أربع وخمسين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف.
[١] الخبر في أسد الغابة ١ / ٥٢٢.
ونقله الذهبي في سير الأعلام ٢ / ٥٤١ والوافي بالوفيات ١٣ / ٢٢٢ وأنصاب الحرم : حدوده ، وحد الحرم من طريق الغرب : التنعيم ثلاثة أميال ، ومن طريق العراق تسعة أميال ، ومن طريق اليمن سبعة أميال ، ومن طريق الطائف عشرون ميلا (هامش سير الأعلام).
[٢] الاستيعاب ١ / ٣٨٤ ونقله في المستدرك ٣ / ٤٩٣ وسير الأعلام ٢ / ٥٤١.
[٣] القائل : معاوية ، كما يفهم من عبارة الاستيعاب وفيه : فقال لهم معاوية.
[٤] طبقات ابن سعد ٥ / ٤٥٤ في تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله ٦.
[٥] لم ترد في ابن سعد.
[٦] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليست في الطبقات الكبرى لابن سعد.