تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ١٧٦٩ ـ حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح ابن عديّ بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى أبو صالح ـ ويقال أبو محمّد ـ الأسلمي
روى عنه : ابنه محمّد بن حمزة ، وعائشة أم المؤمنين ، وسليمان بن يسار ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن ، وأبو مراوح مولى أبي ذرّ الغفاري ، وحنظلة بن علي الأسلمي. وقدم الشام غازيا وهو كان البشير بفتح وقعة أجنادين إلى أبي بكر الصّدّيق.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، نا سعيد بن منصور ، نا المغيرة بن عبد الرّحمن ، عن أبي الزناد [٢] ، حدّثني محمّد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه أن رسول الله ٦ أمّره على سرية فخرجت فيها فقال : «إن وجدتم [٣] فلانا فأحرقوه بالنار» ، فلما وليت ناداني فقال : «إن أخذتموه فاقتلوه ، فإنه لا يعذب بالنار إلّا رب النار» [٣٧٤٠].
أخبرناه عاليا أبو المظفّر القشيري ، أنا أبو سعيد الجنزرودي [٤] ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا سعيد بن عبد الجبار ، نا المغيرة بن عبد الرّحمن ـ زاد ابن حمدان : بن عبد الله ، وقالا : ـ ابن خالد بن حزام الحزامي [٥] ، حدّثني أبو الزناد أن محمّد بن حمزة ، حدثه عن أبيه حمزة الأسلمي : أن رسول الله ٦ بعثه في سرية وأمّره عليهم وقال : «إن أخذتم فلانا فأحرقوه بالنار» فلما وليت دعوني من ورائي فجئت فقال : «إن أخذتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه بالنار فإنه لا يعذب بالنار إلّا رب النار» [٣٧٤١].
ورواه حنظلة بن علي الأسلمي عن حمزة.
الغابة ١ / ٥٣٢ تهذيب التهذيب ٢ / ٢١ الوافي بالوفيات ١٣ / ١٧٢ وانظر بالحاشية فيه ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
ونص ابن الأثير في أسد الغابة لرفع الالتباس «عمرو : بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو».
[١] مسند الإمام أحمد ٣ / ٤٩٤.
[٢] إعجامها غير واضح بالأصل والمثبت عن مسند أحمد.
[٣] في المسند : إن أخذتم.
[٤] رسمها بالأصل : الجنزودي ، والصواب ما أثبت عن م.
[٥] انظر ترجمته في سير الأعلام ٨ / ١٦٦.