تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨ - ١٧٧٧ ـ حمزة بن محمّد بن عبد الله بن محمّد أبو طالب الجعفري الطوسي الصوفي
مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : ضحك الله من رجلين قتل أحدهما صاحبه ثم دخلا الجنة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن البروجردي ، أنا الشيخ أبو بكر أحمد بن سهل السراج الصوفي ، أنا السيد أبو طالب حمزة بن محمّد الجعفري الصوفي ، أنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصرفي [١] ، نا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي ، قال : سمعت أبا محمّد جعفر بن محمّد الصوفي ، يقول : سمعت الجنيد [٢] بن محمّد الصوفي يقول : سمعت السّري بن المغلّس السّقطي الصوفي [٣] ، عن معروف الكرخي الصوفي يقول : سمعت جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله ٦ قال : «طلب الحقّ [٤] غربة» [٣٧٧٠].
أخبرنا أبو سعد محمّد بن أحمد بن محمّد الخليل ، أنا أبو سعيد محمّد بن سعيد الفرخزادي ، أنا السيد أبو طالب الجعفري ، أنا أبو محمّد الشافعي ، نا إبراهيم بن محمّد المؤدب ، نا بكر بن أحمد التّنّيسي ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشافعي يقول [٥] :
| صبرا جميلا ما أقرب الفرجا | من راقب الله في الأمور نجا | |
| من صدّق الله لم ينله أذى | ومن رجاه يكون حيث رجا |
أنشدنا أبو حفص عمر بن علي بن أحمد النوقاني الفقيه المعروف بالفاضلي ـ بنوقان ـ قال : أنشدنا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري ـ بنيسابور ـ أنشدنا الشريف أبو طالب حمزة بن علي الجعفري الصوفي لبعض الصوفية :
| فكيف وما استدعاني الذكر ساعة | لغيرك إلّا كنت فاتحة الذكر | |
| ولا خطرت لي خطرة نحو حاضر | ولا غائب إلّا وأنت لها المجري |
[١] كذا بالأصل. ولعل الصواب «الصوفي» كما في م.
[٢] انظر ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٦٦.
[٣] سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٨٥.
[٤] الأصل : «الجن» والمثبت عن م.
[٥] ديوان الإمام الشافعي ط بيروت ص ٤٥.