تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦ - ١٧٨٢ ـ حمظظ بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي
أحمد بن محمّد بن أحمد الميداني الأديب ، وأبو البركات فضل الله بن أحمد بن المولقاباذي [١] بنيسابور قالوا : أنا أبو بكر بن خلف ، أنا الشيخ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا الحسين بن عمر الضّرّاب ، ببغداد قال : أنشدنا سمعان الصيرفي :
| أشدّ من فاقة الزّمان | مقام حرّ على هوان | |
| فاسترزق الله واستعنه | فإنّه خير مستعان | |
| وإن نبا منزل بحرّ | فمن مكان إلى مكان |
أخبرنا بهذه الأبيات بعلو أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا الحسين بن عمر الضّرّاب فذكرها.
أنبأنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البئّار [٢] الأصبهاني ، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد الكتبي [٣] الحاكم بهراة ، قال : سنة سبع وعشرين وأربعمائة ورد الخبر بوفاة الثعلبي صاحب التفسير وحمزة السهمي بنيسابور.
قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون ، وممن ذكر أنه مات سنة ثمان وعشرين : أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السّهمي الجرجاني.
١٧٨٢ ـ حمظظ بن شريق بن غانم بن عامر
ابن عبد الله بن عبيد [٤] بن عويج [٥] بن عدي بن كعب بن لؤي
القرشي العدوي [٦]
أدرك النبي ٦ وشهد الفتوح ، ومات عام طاعون عمواس ، له ذكر.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، وأخوه أبو عبد الله يحيى ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكار ،
[١] بالأصل المولفاباذي بالفاء ، والصواب ما أثبت ، وهذه النسبة إلى مولقاباذ وهي محلة كبيرة في طرف الجنوب من نيسابور ، يقال لها : مولقاباج.
[٢] الأصل : «البار» والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ قريبا.
[٣] اضطرب إعجامها بالأصل ، والصواب عن م.
[٤] نص ابن الأثير في أسد الغابة : عبيد وعويج بفتح العينين.
وبالقلم في ابن حزم بضمة فوق العين.
[٥] نص ابن الأثير في أسد الغابة : عبيد وعويج بفتح العينين.
وبالقلم في ابن حزم بضمة فوق العين.
[٦] ترجمته في أسد الغابة ١ / ٥٣٤ الإصابة ١ / ٣٥٥ وفيها : حمطط.