تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٦ - ١٨٤٢ ـ حيّان مولى أم الدّرداء
الأسقع ، وجنادة بن أبي أمية ، روى عنه هشام بن الغاز ، والوليد بن سليمان وغيرهما.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم ، قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فحيّان أبو النّضر ما حاله؟ فقال : ثقة.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم بن مندة ، أنا حمد بن عبد الله إجازة ح.
قال وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال [١] : سألت أبي عنه ـ يعني أبا النّضر ـ فقال : صالح.
١٨٤٢ ـ حيّان مولى أم الدّرداء [٢]
حدّث عن أم الدرداء.
روى عنه : سليمان بن أبي كريمة البيروتي.
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن بن السمسار ، أنا أبو عبد الله بن مروان ، أنا أحمد بن إبراهيم القرشي ، نا أبو الحارث العباس بن عبد الرّحمن بن نجيح ، نا بكر بن عبد العزيز ، عن سليمان بن أبي كريمة : عن حيّان مولى أم الدّرداء ، عن أم الدّرداء ، قالت : خرج أبو الدّرداء يريد النبي ٦ فوجد جماعة من العرب يتفاخرون ، قال : فأذن لي رسول الله ٦ فقال : «يا أبا الدرداء ما هذا اللجب [٣] الذي أسمع؟» قال : قلت : يا رسول الله هذه العرب تتفاخر فيما بينها ، فقال رسول الله ٦ : «إذا فاخرت ففاخر بقريش ، وإذا كاثرت فكاثر بتميم ، وإذا حاربت فحارب بقيس ، ألا إنّ وجوهها كنانة [٤] ولسانها أسد ، وفرسانها قيس ، إن لله عزوجل يا أبا الدرداء ، فرسانا في سمائه يقاتل بهم أعداءه وهم الملائكة ، وفرسانا في أرضه
[١] الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٢٤٥.
[٢] ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٣.
[٣] اللجب محركة الجلبة والصياح (القاموس).
[٤] الأصل وم : كفانة ، والصواب ما أثبت.