تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧ - ١٧١٢ ـ حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ابن كلاب بن مرّة أبو خالد القرشي الأسدي
أصحاب النبي ٦ وعمته خديجة ، وابنه هشام بن حكيم.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسن ، أنا عبد الله بن جعفر بن يعقوب ، قال : وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد يكنى أبا خالد.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر ، أخبرنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمد بن علي ، ـ واللفظ له ـ قالوا : أنبأنا أبو أحمد ـ وزاد أحمد : وأبو الحسين الأصبهاني ، قالا ـ : أنبأنا أحمد بن عبدان ، أنبأنا محمد بن سهل ، أنا محمد بن إسماعيل ، قال [١] : حكيم بن حزام أبو خالد الأسدي ، هلك سنة ستين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، موسى [٢] الحجازي القرشي ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة [٣] ، قاله [٤] إبراهيم بن المنذر ، حدّثني إبراهيم بن موسى ، أنا هشام أن [٥] ابن جريج ، [أخبرهم ، قال :][٦] أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة ، عن عروة ، قال النبي ٦ : «يا حكيم إن الدنيا خضرة حلوة» [٧] قال فما أخذ من أبي بكر وعمر وعثمان ولا معاوية ديوانا ولا غيره حتى مات لعشر سنوات من إمارة معاوية [٣٦٨٦].
أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنبأنا محمد بن أحمد بن جعفر ، أنبأنا محمد بن أحمد بن جعفر [٨] ، أنبأنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، أنبأنا أبو الحسين بن عبد الله العسكري ، قال : وأما حزام ـ الحاء مكسورة غير معجمة ـ ففي قريش حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى أبو حكيم بن حزام قتل يوم الفجار الأخير ، وابنه حكيم بن حزام ، أسلم يوم فتح مكة ، وكان كريما جوادا وأحد علماء قريش بالنسب ،
[١] التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١ / ١١.
[٢] كذا ، وهذه اللفظة مقحمة ، وليست في البخاري.
[٣] كذا ، قال الذهبي في سير الأعلام ٣ / ٤٥ لم يعش في الإسلام إلّا بضعا وأربعين سنة.
[٤] بالأصل : «قال» والمثبت عن البخاري.
[٥] بالأصل «بن أبي جريج» والمثبت عن البخاري وفي م كالأصل.
[٦] ما بين معكوفتين زيادة عن البخاري وكلمة : أخبرهم في م.
[٧] انظر سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٥ وانظر تخريج الحديث فيها.
[٨] كذا ورد بالأصل مكررا ، ولم يذكر إلّا مرة واحدة في م.