تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - ١٨٢١ ـ حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مخاشن أبو ربعي التميمي ثم الأسيّدي
| وا عجبا لرافع [١] أنّى اهتدى | فوّز من قراقر إلى سوا | |
| خمسا إذا ما سارها الجيش بكى | ما سارها قبلك من إنس أرى [٢] | |
| لكن بأسباب مبينات الهدى | بيّنها الله بيّنات الورى |
وفي نسخة : نكبها الله بغيات الردى.
قال : ونا سيف ، عن محمّد بن نويرة ، وطلحة ، وزياد ، وعطية ، قالوا : وكان جرير بن عبد الله ، وحنظلة بن الربيع ، ونفر قد استأذنوا خالدا من سوى فأذن لهم فقدموا على أبي بكر.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العز ثابت بن منصور ، قالا : أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ـ زاد الأنماطي : وأبو الفضل بن خيرون ، قالا : ـ أنا محمّد بن أحمد ، أنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، [أنا] عمر بن أحمد بن إسحاق ، نا خليفة بن خيّاط ، قال [٣] : ومن بني أسيّد بن عمر بن تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر : حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح [٤] بن الحارث بن معاوية بن مجاشع [٥] بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم ، وأخوه رياح [٦] بن الربيع جميعا من أهل الكوفة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع اللفتواني ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن يوسف ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد ، قال في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ٦ : حنظلة الكاتب من بني تميم ، من بني أسيّد قال محمّد بن عمر : كتب للنبي ٦ مرة كتابا فسمّي بذلك وكانت الكتابة في العرب قليلا [٧].
[١] في المصدرين : لله در رافع.
[٢] معجم البلدان : ما سارها من قبله إنس يرى.
[٣] طبقات خليفة بن خياط ص ٨٧ رقم ٢٧٥.
[٤] كذا بالأصل وم وفي طبقات خليفة : «رياح» قال ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٥٤٣ ورباح بالباء الموحدة ، وقيل : بالياء تحتها نقطتان ، والأول أكثر.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي خليفة والمصادر : مخاشن.
[٦] الأصل «رباح» بالباء الموحدة ، والمثبت عن خليفة وطبقات ابن سعد ٦ / ٥٥.
[٧] الخبر بهذه الرواية ليس في الطبقات الكبرى لابن سعد.