تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣ - ١٧٦٩ ـ حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح ابن عديّ بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى أبو صالح ـ ويقال أبو محمّد ـ الأسلمي
| هل تأمل يبقي لك الخليط إذا بان | بالهم فؤادا [١] وبالمدامع أجفان | |
| أتطمع في سلوة وجسمك خال | بالسقم ومن حبهم فؤادك ملان | |
| تبتغي أملا دونه حشاشة نفس | تبغي [٢] بهوى في الحشا يضاعف | |
| اعتلّ لأجفانك القريحة أجفان | إذ بان حمول من العقيق إلى البان | |
| فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعا | والحبّ إذا ما استقر ضاعف أشجان | |
| لله وجوه بدت لنا كبدور | حسنا وقدود غدت تميس كأغصان | |
| لك عزموا عزمة الفراق أعادوا | للقلب هموما تحل فيه وأحزان | |
| سقيا لزمان مضى ففرق شملا | أيام حلّا العيش في الوصال بحلوان | |
| يا ساكنة في الحشا ملكت فؤادا | أضحت حرق الوجد فيه تضرم نيران | |
| حتام تمنّي الفؤاد منك بوعد | هل ينفع لمع الشراب [٣] غلّة عطشان | |
| حتام أرى راجيا وصال حبيب | قد أسرف في هجرة وآمن خوّان |
ذكر شيخنا أبو محمّد بن الأكفاني أن كسرة أتشز [٤] بن أوق بديار مصر كانت سنة تسع وستين [٥] وأنه لما نزل عاد وجمع وطلع إلى القدس ففتحها ، وقتل بها ذلك العالم العظيم ، وقتل فيمن قتل حمزة أخو إسماعيل بن العين زربي في شوال من هذه السنة.
١٧٦٩ ـ حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث
ابن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عديّ بن سهم
ابن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى
أبو صالح ـ ويقال : أبو محمّد ـ الأسلمي [٦]
له صحبة ، وروى عن النبي ٦ أحاديث وحدّث عن أبي بكر الصديق ، وعمر الفاروق.
[١] في الأصل «موادا» والمثبت عن معجم الأدباء.
[٢] عجزه في معجم الأدباء : وفي الحشي مني هوى تضاعف أشجان.
[٣] معجم الأدباء : السراب.
[٤] كذا : أتشر بالشين المعجمة.
[٥] في معجم الأدباء ١١ / ٥ قتل في الوقعة التي كسر فيها أتسز بن أوق سنة ست وخمسين وخمسمائة.
[٦] ترجمته في الاستيعاب ١ / ٢٧٦ هامش الإصابة ، والإصابة ١ / ٣٥٤ وفيهما «عمر» بدل «عمرو». أسد