تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠١ - ١٨١١ ـ حميد بن أبي المخارق الأزدي مولاهم الكاتب جد بني لجاج
| يطفو الحباب عليها وهي راسية | كأنه فضّة من تحتها ذهب |
قال : وعملت فيها أيضا [١] :
| وسلافة [٢] أزرى احمرار شعاعها | بالورد والوجنات والياقوت | |
| جاءت مع الساقي تنير بكأسها | فكأنها اللاهوت في الناسوت |
قال : وعملت في معاتبة صديق [٣] :
| أدنو بودّي وحظّي منك يبعدني | هذا لعمرك عين العين [٤] والعين | |
| وإن توخّيتني يوما بلائمة | رجعت بالنوم [٥] إبقاء على الزمن | |
| وحسن ظنّي موقوف عليك فهل | غيرت [٦] بالظنّ بي عن رأيك الحسن؟ |
حدّثني الأمير أبو الحارث عبد الرّحمن بن محمّد بن مرشد المنقذي ، قال : توفي الأمير مكين الدولة حميد ليلة النصف من شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة بحلب على ما بلغني.
١٨١١ ـ حميد بن أبي المخارق الأزدي مولاهم
الكاتب جد بني لجاج
كان على ديوان الجند ، وكان عارفا ، ذكره أبو الحسين الرازي ، وذكر أنه كان على خراج الأردن في أيام هشام بن عبد الملك ، ثم قال : ومن كتاب دمشق حميد بن أبي المخارق مولى الأزد ، وهو جد بني لجاج ، وكان ليلة بيّت يزيد بن الوليد دمشق بها ، فأخذه فيمن أخذ من أعوان الوليد.
[١] البيتان في معجم الأدباء ١١ / ١٧ والوافي بالوفيات ١٣ / ٢٠٢.
[٢] السلافة كل شيء عصرته أوله ، والسلاف ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر ، وتسمى الخمر سلافا. (انظر اللسان والقاموس : سلف).
[٣] معجم الأدباء ١١ / ١٦.
[٤] معجم الأدباء : الغبن والغبن.
[٥] معجم الأدباء : باللوم.
[٦] معجم الأدباء : عدلت في الظن.