ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٧٤ - پاسخ به يك سؤال درباره مدفن على بن مهزيار
بودن، او پسر مهزيار است نه على بن مهزيار. شيخ صدوق و نجاشى هم تصريح نمودهاند كه ابراهيم بن مهزيار برادر على بن مهزيار است.
نظريه علامه شوشترى
ايشان در باب على بن ابراهيم بن مهزيار اين قصه را به نقل از كمالالدين شيخ صدوق و كتاب الغيبة شيخ طوسى و دلايلالامامة طبرى ذكر مىكند و مضمون خبر كتاب الغيبة را ترجيح مىدهد.
عبارت وى اينچنين است:
فى خبر رواه غيبة الشيخ و الكتاب المعروف بدلايل الطبرى رؤيته الحجة، عليهالسلام، فى خبر طويل، و بدله الاكمال فى خبر ب على بن مهزيار على نقل البحار من الاكمال و لكن الذى وجدت فى الاكمال عدم التبديل، نعم بدله خبر آخر ب ابراهيم بن مهزيار و مضمون خبر الغيبة أصحّ.[١]
نويسنده مذكور در باب على بن مهزيار ضمن انتقاد از مصنف يعنى مرحوم مامقانى در كتاب تنقيحالمقال به خاطر اشتباهى كه در اين زمينه از وى رخ داده و قائل به تشرف على بن مهزيار شده، بشدت اين قصه را به خاطر تقدم زمان فوت على بن مهزيار بر زمان غيبت رد مىكند، بلكه حتى قصه تشرف ابراهيم يا فرزندش على را مورد اشكال قرار مىدهد (بخاطر وجود اشاره به برادرى براى امام زمان، عليهالسلام) و آن را مجعول مىداند.
اما همانطور كه گفته شد اين اشكال در روايت كتاب الغيبة شيخ طوسى و كتاب دلايلالامامة طبرى وجود ندارد. بنابراين اشكالى ندارد كه ما قصه تشرف را به استناد اين دو كتاب به على بن ابراهيم بن مهزيار نسبت دهيم. كمااينكه خود شيخ شوشترى روايت كتاب الغيبة را صحيح و بلكه اصح دانسته است.
عبارت حاج شيخ شوشترى چنين است:
ثُمّ إنّ المصنف خبط و خلط فى كون على بن مهزيار هذا على بن ابراهيم بن مهزيار نسبت إلى جده تجوراً. و إنّه بقى إلى زمان الغيبة إستنادا إلى أخبار روى الإكمال خبرين منها فى رؤية على بن ابراهيم بن مهزيار و ابراهيم بن مهزيار الحجة، عليهالسلام، على نقل البحار للخبر الاول عن الإكمال؛ و الا فالذى وجدنا فى الإكمال فى خبره الأوّل على بن ابراهيم بن مهزيار و روى الغيبة خبراً فى رؤية على بن ابراهيم بن مهزيار مع أن خبرى الإكمال موضوعان- كما حققناء فى ابراهيم بن مهزيار لتضمنهما وجود أخ للحجة، عليهالسلام، غائب معه، و كيف! و لم يقل أحد فيه و لا فى أخيه ابراهيم كون مهزيار جده و كيف و قدمات هذا فى حياة العسكرى، عليهالسلام، فروى الكافى، فى باب بعد باب حج مخالفه- عن ابراهيم بن مهزيار قال: كتبت إلى أبى محمد، عليهالسلام، إنّ مولاك على بن مهزيار أوصى أن يحجّ عنه من ضيعة صير ربعها لك فى كلّ سنة حجة ...[٢]
پاسخ به يك سؤال درباره مدفن على بن مهزيار
در پايان براى تكميل اين بحث لازم است به يك سؤال پاسخ داده شود.
سؤال اين است كه:
از كجا معلوم است اين آرامگاه موجود در اهواز مربوط به على بن مهزيار است؟ شايد اين آرامگاه از آن على بن ابراهيم بن مهزيار است. يعنى همان كسى كه خدمت امام زمان، عليهالسلام، مشرف شده و مردم اشتباهاً او را به نام على بن مهزيار مىخوانند.
جواب اينست كه:
اولًا: نه تنها مردم اين آرامگاه را مربوط به على بن ابراهيم بن مهزيار نمىدانند، بلكه در هيچ كتاب معتبرى به اين مطلب اشاره نشده است (تا جايى كه تحقيق و تتبع شده است.)
ثانياً: آنچه را كه خواص و عوام اهواز اباً عن جد بر زبان مىرانند اين است كه اين آرامگاه مربوط به على بن مهزيار است و شكى نيست كه شهرت مردمى مادامى كه دليل قويترى بر خلاف آن نباشد مىتواند دليل انتساب آرامگاه به شخص خاصى باشد.
ثالثاً: بر اساس حديثى كه علامه مجلسى در بحارالانوار از تهذيب شيخ طوسى نقل نموده، آمده است كه على بن مهزيار نامهاى به امام جواد، عليهالسلام، نوشته و در آنجا