خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٨ - و أما بنو إسماعيل
و يلقب بالحاشر لشدة صوته و بأسه، و هو ابن عمي عبد اللّه بن علي، يجتمع معه في علي بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن محمد، و جعله عبد اللّه في شيء من الإمارة.
و كان يركب أمام عبد اللّه يوم العيد إلى المصلى، و حوله موكب عبد اللّه، و الستر مرفوع على رأسه، و الأعلام حوله و أمامه، و كانت أمور رفيع؟؟؟ السلطنة ترد إليه، و كان يلبس سوار الملك، و كان مع ذلك العز و العظمة عابدا عالما صواما عفيفا رؤوفا بالرعية، و له من الولد الذكور ثمانية، و كان الملك و السلطنة في بني عبد اللّه بن علي العبقسي العيوني المذكور، و نسبته إلى العيون ناحية من نواحي الأحساء من البحرين، زعموا أنه كان بها أربع مئة كلها تجري و تسقى بساتين و كانت بلدا عظيمة، ثم إن الرمل أخرب أكثرها و إنما بسطنا الإشارة إلى هذه القبيلة و تملكاتهم و حروبهم لأنهم أشهر متأخري عبد القيس.
و من بني عبد القيس: الأشجع العصري، و الجارود الجذيمي:
الوافدان على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما إياد بن نزار أخو ربيعة و مضر، فمنه بطون كثيرة، منهم:
أبو حذافة الذين منهم أبو ذواد الشاعر، و من إياد كعب بن مامة الجواد الذي يضرب به المثل، و أبوه مامة كان ملك إياد.
و منهم قس بن ساعدة الخطيب الحكم البليغ.
قال الحافظ ابن كثير لما ذكر طرفا من أخباره من رواية الخرائطي، و الطبراني، و البزار، و البيهقي، و أبي نعيم من قدوم وفد إياد، و سؤال الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) إياهم عن قيس، و ذكر رؤيته إياه بسوق عكاظ يعظ الناس.