خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٣ - و أما بنو إسماعيل
و منهم: الأخطل الشاعر؛ و أما عنز بن وائل فولد رفيدة و إراشة.
و يقال: إن بعض ولده دخلوا في خثعم.
و من ربيعة بنو النمر بن قاسط أخو وائل، منهم: عامر بنو النمر الضحيان ربع ربيعة أربعين سنة.
و منهم: أيوب بن زيد البليغ الذي يقال له ابن القرية، و من ربيعة بنو عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة، و ولد عبد القيس أفصى و اللبوء، و ولد أفصى شنا و أكيزا، و أما اللبوء و إخوته لأمه بكر و تغلب و عنز، و كانوا أحد رجال العرب الستة فكانت مملكتهم هجر و البحرين و القطيف و نواحيهما.
و لم يزالوا يتداولون الولاية، حتى كان آخرهم بنو العياش بن سعيد، رئيس بني محارب بن عمرو بن وديعة بن أكيز بن أفصى بن عبد القيس، و العريان رئيس بني مالك بن عامر، و هو العريان بن إبراهيم بن الزحاف بن العريان بن مورق بن رجاء بن بشر بن صهبان بن الحارث بن وهب بن ضبة ابن كعب بن عامر بن معاوية بن عبد اللّه بن مالك بن عامر البطن المشهور، الذي نسب إليه عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة، و ذلك أن عبد القيس حين اختلفت كلمتهم، وهن أمرهم بالبحرين فوثب القرمطي أبو سعيد الحسن بن بهرام على القطيف، و هو يومئذ ضامن مكوسها و فرضتها، و قد جمع مالا عظيما فاستمال به قلوب الناس و كانت رياسة القطيف يومئذ لبني حذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة.
فجمع أبو سعيد جيشا عظيما من أهلها، و من البادية، و من أهل