خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٩ - و أما بنو إسماعيل
فقال: أحسنت، ثم قال: يا غلام أعطهم أربعة آلاف يستعينون بها على أمورهم إلى أن تهيىء لهم ما نريد. فقال: يا سيدي دنانير أم دراهم؟
فقال معن: و اللّه لا تكون همتك أرفع من همّتي صغرها لهم، و قد أكثر الشعراء مثل مروان بن أبي حفصة و مسلم بن الوليد و غيرهما فيه، و في أهل بيته من المدائح و المراثي قال بعضهم:
سألت النّدى و الجود حرّان أنتما* * * فقالا جميعا إنّنا نعبيد
فقلت فمن مولاكما فتطاولا* * * عليّ فقالا خالد و يزيد
و قال آخر:
سألت النّدى هل أنت حرّ فقال لا* * * و لكنّني عبد لمعن و خالد
فقلت: شراء؟ قال: لا بل وراثة* * * أنافا بها عن والد بعد والد
و أما عامر بن ذهل فله عدة أبناء، منهم: رهط عبد الكريم بن أبي العوجاء، الذي صلبه محمد بن سليمان بن علي بالكوفة في الزندقة، فقال عبد الكريم: هذا سيّر عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أربعة آلاف حديث كذب.
و منهم: بنو حوط الذين حملوا لواء بكر يوم الجمل مع عليّ فقتلوا، كلما قتل رجل أخذه الآخر حتى قتل سبعة ثم تحاموه، و كان ثعلبة أبو شيبان يسمى ثعلبة الحصن لأنه فيما يزعمون عاش حتى ركب لركوبه من ولد صلبه و بنيهم أربع مئة فارس و كان يسمى حصن ربيعة و يسمى الأغر و لم يذكر من بلغت ذريته هذا العدد غيره أكثر من ذكر و أسعد العشيرة المذحجي، فإنه لم يمت حتى ركب معه من ولده و ولد ولده ثلاث مئة رجل، و كان إذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشيرتي دفعا عن العين عنهم، فقيل له سعد العشيرة.