خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٤ - و أما بنو إسماعيل
معاوية ولاه: أرمينية و أذربيجان، ثم ولاه: الأهواز و قتل ابنه زياد يوم راهط و كان شريفا و منهم لقيط بن عامر بن المنتفق الوافد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما بنو عبادة بن عقيل فمنازلهم بالجزيرة الفراتية، و لهم عدد و كثرة غلب منهم على الموصل و حلب في أواسط المئة الخامسة: قريش بن بدران ابن مقلد ثم ملكها ابنه مسلم شرف الدولة و توالى الملك لعقبه إلى أن انقرضوا و رجعوا إلى البادية.
و من عقيل خفاجة بن عمرة بن عقيل، قال في «العبر»: و كان لهم ببادية العراق دولة. قال في «المسالك»: و ديارهم من هيت و الأنبار، إلى الكوفة، إلى قاتم عنقاء، إلى ما دون البصرة.
قال الحمداني: وفدوا على السلطان بيبرس بعد كسره الخليفة المنتصر المجهز من مصر لقتال التتار، و كان كبيرهم حضر بن بدران بن مقلد بن سليمان بن مهارش العبادي، و شهر بن أحمد الخفاجي، و مقبل و عياش بن حديثة، و وشاح و غيرهم فأنعم عليهم و كانوا عونا له على التتار.
و من بني عامر بن صعصعة: بنو هلال بن عامر، و أولاده عبد اللّه بن و نهيك، و عبد مناف، و صخر، و عائذ، و رويبة، و ناشرة.
قال ابن سعيد: و جبل بني هلال بالشام مشهور، و قد صار عربّه حراثين.
قال الحمداني: و لهم بلاد أسوان، و بلاد الصعيد إلى عيذاب، و منهم بنو رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن سعيد، و مساكنهم في إفريقية، قال: و بنواحي المسيلة و الزاب.