خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٠ - و أما بنو إسماعيل
و أما أخوه قيس عيلان- بالعين المهملة- بن مضر بن نزار و اسمه الناس بالنون، فهو أبو القبائل الكثيرة.
قال صاحب حماة: و قد جعل اللّه في قيس من الكثرة أمرا عظيما، و لكثرة بطونهم جعلوا في مقابلة اليمانية مدرجا فيهم سائر العدنانية، فيقال: قيس و يمن، فمنهم: بنو فهم بن عمرو بن قيس عيلان، و منهم عدوان بن عمرو بن قيس عيلان، عدا على أخيه فهم فقتله فقيل له عدوان، و إلا فاسمه الحارث.
قال في «العبر»: كانوا بطنا متسعا، و منازلهم الطائف نزلوها بعد إياد و العمالقة، ثم غلبهم، عليها ثقيف، قال: و بها الآن منهم خلق كثير، و منهم باهلة و هم بنو مالك بن أعصر و بنوه سعد مناة، و أمه: باهلة، و معن، فولد معن أودا و جعادة، و أمهما: باهلة خلف عليها معن بعد أبيه، و قتيبة و قضا، و وائلا و حربا فحضنتهم باهلة كلهم، فغلبت عليهم و منهم بنو غني ابن أعصر.
و من قبائل: قيس بنو غطفان بن سعد بن قيس عيلان، و هو أخو أعصر، من أشرافهم بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، منهم: هرم بن سنان ممدوح زهير بن أبي سلمى.
و منهم: بنو عبسى بن بغيض و بنو ذبيان بن بغيض: الذين وقع بينهم الحرب العظيم المعروف بحرب داحس، و من ذبيان بنو فزارة بن ذبيان، منهم بنو بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة و ولد بدر عشرة منهم: حذيفة أبو حصن، و حصن أبو عيينة المشهور، و منهم:
أسماء بن خارجة بن حصن كان سيد أهل زمانه و ابنه مالك، و من قيس