الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٧ - الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
لصغره، لكن سوف يصبح بعد ساعات ممكن الرؤية، لازدياد الجزء
المستنير من القمر كلما بعد عن المحاق، فاذا غربت الشمس في بلد يقع
غرب تلك المدينة - بعد ساعات - فيكون الهلال قابلا للرؤية فيها، و تزداد
هذه القابلية كلما ازدادت فاصلة المدينة الثانية طولا، مثل مدينتي طهران و
لندن، فطهران تقع في خط طولي يبلغ ٥١/٥ درجة و لندن تقع بقرب
كرينويج التي هي مبدأ محاسبة خطوط الطول، و لذلك تغرب الشمس في
طهران قبل لندن بما يقارب ثلاث ساعات و ربع الساعة ; فاذا كان خروج
القمر من المحاق مقارنا للغروب في طهران بحيث لا تمكن رؤية الهلال
لصغره، لكنه سوف يكون قابلا للرؤية عند غروب الشمس في لندن، لانه
سوف يتضخم المقدار المستنير من القمر في هذه الساعات لابتعاده فيها
عن المحاق كما تقدم .
ب - اختلاف البلدان في العرض، فمثلا أن مدينة طهران التي يكون
عرضها الشمالي ٣٥ درجة و ٤١ دقيقة و ٥٩ ثانية ، يكون أطول أيام السنة
فيها ما يقرب أربع عشرة ساعة و نصف الساعة، بينما يكون النهار في
النقطة المقابلة لها الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة، المتحدة معها في
الطول، و يكون عرضها الجنوبي ٣٥ درجة و ٤١ دقيقة و ٥٩ ثانية تسع
ساعات و نصف ساعة تقريبا، فيكون الاختلاف بينهما خمس ساعات،
فتطلع الشمس في طهران قبل تلك النقطة بساعتين و نصف الساعة و تغرب
فيه بعدها بساعتين و نصف الساعة أيضا; فاذا فرضنا أن خروج القمر من
المحاق في تلك النقطة يكون مقارنا لغروب الشمس بحيث لا يري الهلال
فيها، فسوف يكون قابلا للرؤية في طهران عند غروب الشمس فيها، لان