الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٧٤ - فصل (٩٩) فيما نذكره من غسل وصلاة وعمل في اليوم السابع والعشرين من رجب
بشيء الاّ استجيب لك في كلّ حاجة ، الاّ ان تدعو في جائحة [١] قوم أو قطيعة رحم [٢].
أقول : وينبغي ان تزور سيّدنا رسول الله ومولانا علي بن أبي طالب ٨ في يوم المبعث بالزيارتين اللّتين ذكرناهما لهما ٨ في عمل اليوم السابع عشر من ربيع الأول من هذا الجزء.
أقول : ومن الصلاة في اليوم السابع والعشرين من رجب الموافقة لبعض الروايات في شيء من المرادات والمفارقة لها في بعض الصفات ، ما رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي رضياللهعنه بإسناده إلى الريان بن الصلت قال : صام أبو جعفر الثاني ٧ لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه ، وصام جميع حشمه وأمرنا أن نصلّي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة ، يقرء في كلّ ركعة بالحمد وسورة ، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )والمعوّذتين أربعا وقلت : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ـ أربعاً ، اللهُ رَبِّي لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ـ أربعاً ، لا اشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ـ أربعاً [٣].
ومن ذلك ما رويناه أيضا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي رضياللهعنه بإسناده إلى أبي القاسم بن روح رحمة الله عليه قال : تصلّي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السور وتتشهّد وتسلّم وتجلس وتقول بين كل ركعتين : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ، يا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي ، وَيا صاحِبِي فِي شِدَّتِي ،
[١] الجائحة : المصيبة المستأصلة التي تستأصل المال أو الناس.
[٢] الكافي ٣ : ٤٦٩ ، عنه الوسائل ٨ : ١١١ ، رواه المفيد في مسار الشيعة : ٧٢.
[٣] مصباح المتهجد ٢ : ٨١٦.