الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٧٧ - فصل (١٤) فيما نذكره من زيارة الشهداء في يوم عاشوراء
إِمامَكَ ، إِذا مَشى إِلَيْكَ وَأَنْتَ صَرِيعٌ ، فَقالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ يا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةِ ، وَقَرَأَ ( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )[١] ، لَعَنَ اللهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ فِي قَتْلِكَ : عَبْدَ اللهِ الضَّبابِيَّ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَشْكارَةِ [٢] الْبَجَلِيّ [٣].
السَّلامُ عَلى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَنَفِيِّ ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَقَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الانْصِرافِ : لا وَاللهِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعْلَمَ اللهُ أَنّا قَدْ حَفِظْنا غَيْبَةَ رَسُولِ اللهِ ٦ فِيكَ ، وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ احْرَقُ ثُمَّ أُذْرى ، وَيُفْعَلُ بِي ذلِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً ما فارَقْتُكَ ، حَتّى أَلْقى حِمامِي [٤] دُونَكَ ، وَكَيْفَ لا افْعَلُ ذلِكَ وَإِنَّما هِيَ مَوْتَةٌ اوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ بَعْدَها الْكَرامَةُ الَّتِي لَا انْقِضاءَ لَها ابَداً ، فَقَدْ لَقِيتَ حِمامَكَ ، وَواسَيْتَ إِمامَكَ ، وَلَقِيتَ مِنَ اللهِ الْكَرامَةَ فِي دارِ الْمَقامَةِ ، حَشَرَنَا اللهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ ، وَرَزَقَنا مُرافَقَتَكُمْ فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ.
السَّلامُ عَلى بِشْرِ [٥] بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ ، شَكَرَ اللهُ لَكَ قَوْلَكَ [٦] لِلْحُسَيْنِ وَقَدْ اذِنَ لَكَ فِي الانْصِرافِ : اكَلَتْنِي إِذَنْ السِّباعُ حَيّاً إِنْ فارَقْتُكَ وَاسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبانَ ، وَاخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعْوانِ ، لا يَكُونُ هذا ابَداً.
السَّلامُ عَلى يَزِيد بْنِ حُصَيْنِ الْهَمْدانِيِّ الْمَشْرِقِيِ [٧] الْقارِي ، الْمُجَدِّلِ بِالْمَشْرَفِيِّ ، السَّلامُ عَلى عُمَرَ بْنِ أَبِي كَعْبِ الأَنْصارِيِّ ، السَّلامُ عَلى نَعِيمِ بْنِ الْعِجْلانِ الأَنْصارِيِّ.
السَّلامُ عَلى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَقَدْ أَذِنَ لَهُ فِي
[١] الأحزاب : ٢٣.
[٢] خسكارة ( خ ل ).
[٣] في بعض النسخ : ومسلم بن عبد الضباني ، وفي البحار : ومسلم بن عبد الله الضباني.
[٤] الحمام : كل ما قدر وقضى.
[٥] سعد ( خ ل ).
[٦] سعيك ( خ ل ).
[٧] المشرفي ( خ ل ).