الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٧٦ - فصل (١٤) فيما نذكره من زيارة الشهداء في يوم عاشوراء
عَبْدَ اللهِ بْنِ قُطْبَة [١] الْبِهْبَهانِيَّ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أَبِيهِ ، وَالتَّالِي لِأَخِيهِ ، وَواقِيةِ بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ عَامِرِ بْنَ نَهْشَل التَّمِيمِيَّ.
السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلِ ، لَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ الْهَمْدانِيَّ ، السَّلامُ عَلى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَقِيلٍ ، لَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ عُمَيْرَ بْنَ خالِدِ بْنِ أسَدِ الْجُهَنِيَ [٢].
السَّلامُ عَلَى الْقَتِيلِ بْنِ الْقَتِيلِ : عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ عامِرَ بْنِ صَعْصَعَة. وَقِيلَ : اسَدَ [٣] بْنَ مالِكٍ ، السَّلامُ عَلى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ عَمْرُو [٤] بْنَ صُبَيْحِ الصَّيْداوِيِّ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ ناشِرِ الْجُهَنِيِّ.
السَّلامُ عَلى سُلَيْمانَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَنَ اللهُ قاتِلَهُ سُلَيْمانَ بْنِ عُوفِ الْحَضْرَمِيَّ. السَّلامُ عَلى قارِبٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةِ الْأَسَدِيِّ ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَقَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الانْصِرافِ : أَنَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ ، وَبِمَ نَعْتَذِرُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَداءِ حَقِّكَ ، لا وَاللهِ حَتّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي هذا ، وَأَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي ما ثَبَتَ قائِمةُ فِي يَدِي ، وَلا أُفارِقُكَ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلاحٌ أُقاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجارَةِ ، وَلَمْ أُفارقْكَ حَتّى أَمُوتَ مَعَكَ ، وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ شَرى نَفْسَهُ ، وَأَوَّلَ شَهِيدٍ شَهِدَ اللهُ [٥] وَقَضى نَحْبَهُ ، بِرَبِ [٦] الْكَعْبَةِ ، شَكَرَ اللهُ اسْتِقْدامَكَ وَمُواساتَكَ
[١] قطية ( خ ل ).
[٢] عمر ( خ ل ) ، في البحار : عثمان بن خالد بن أشيم.
[٣] أسيد ( خ ل ).
[٤] عمر ( خ ل ).
[٥] من شهد الله ( خ ل ).
[٦] في البحار : ورب.