الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٠ - فصل (٢) فيما نذكره من عمل أول ليلة المحرم
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا سَيِّدِي وَمَوْلايَ أَنْ تَكُونَ لِي سَنَداً وَمُسْتَنَداً ، وَعِماداً وَمُعْتَمَداً ، وَذُخْراً وَمُدَّخَراً ، وَلا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَلا تَقْطَعْ رَجائِي ، وَلا تُجْهِدْ بَلائِي ، وَلا تُسِئْ قَضائِي ، وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي ، اللهُمَّ ارْضَ عَنِّي بِرِضاكَ ، وَعافِنِي مِنْ جَمِيعِ بَلْواكَ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا اللهُ ، يا أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ ، يا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَزِيرَ ، يا خالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يا مُغْنِي الْبائِسِ الْفَقِيرِ ، يا مُغِيثَ الْمُمْتَهَنِ [١] الضَّرِيرِ ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ [٢] الْأَسِيرِ ، يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ، يا قاصِمَ كُلِّ جَبّارٍ مُتَكَبِّرٍ ، يا مُحْيِيَ الْعِظامِ وَهِيَ رَمِيمٌ ، يا مَنْ لا نِدَّ لَهُ وَلا شَبِيهٌ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ [٣] ، وَأَسْأَلُكَ يا إِلهِي بِكُلِّ ما دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ هذا الدُّعاءِ ، وَبِجَمِيعِ أَسْمائِكَ كُلِّها ، وَبِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وَبِجَدِّكَ الْأَعْلى ، وَبِكَ فَلا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ ، أَنْ تَغْفِرَ لَنا وَتَرْحَمَنا فَإِنّا إِلى رَحْمَتِكَ فُقَراءُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، وَاجْمَعْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ [٤] ، وَاكْفِنِي اللهُمَّ يا رَبِّ ما لا يَكْفِينِيهِ أَحَدٌ سِواكَ ، وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي.
وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَسَهِّلْ لِي مَحابِّي كُلِّها ، فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعافِيَةٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ( العَلِيِّ الْعَظِيمِ ) [٥] ، ما شاءَ اللهُ كانَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِي وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً ، ما شاءَ اللهُ كانَ ،
[١] الممتهن : المحتقر المبتلى بالضرر.
[٢] الكبل : القيد الضخم.
[٣] وآل محمد ( خ ل ).
[٤] في الخيرات ( خ ل ).
[٥] ليس في بعض النسخ.