الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٥٩ - فصل (٧٠) فيما نذكره من عمل الليلة الثانية والعشرين من شعبان
فصل (٦٨)
فيما نذكره من عمل الليلة الحادية والعشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ ، قال : ومن صلّى في الليلة الحادية والعشرين من شعبان ثماني ركعات ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )والمعوذتين ، كتب الله له بعدد نجوم السماء من الحسنات ويرفع له بعدد ذلك من الدرجات ويمحو عنه من السيئات بعد ذلك [١].
فصل (٦٩)
فيما نذكره من فضل صوم إحدى وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام إحدى وعشرين يوما من شعبان رحبت به الملائكة ومسحته بأجنحتها [٢].
فصل (٧٠)
فيما نذكره من عمل اللّيلة الثانية والعشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ ، قال : ومن صلّى في اللّيلة الثانية والعشرين من شعبان ركعتين ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )مرة ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )خمس عشرة مرة ، كتب الله تعالى اسمه في أسماء الصدّيقين وجاء يوم القيامة في زمرة المرسلين وهو في ستر الله تعالى [٣].
[١] عنه الوسائل ٨ : ١٠٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٧٠.
[٣] عنه الوسائل ٨ : ١٠٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.