الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١٩ - فصل (٤٣) فيما نذكره من صلاة أربع ركعات أخرى في ليلة النصف من شعبان
مِنْ عَذابِكَ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، جَلَّ ثَناؤُكَ لا احْصِي مِدْحَتَكَ وَلا الثَّناءَ عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَفَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا [١].
وروينا هذه الأربع ركعات وهذا الدّعاء بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي [٢] ، واقتصر في قراءة كلّ ركعة منها بالحمد مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مائتين وخمسين مرّة ، ولم يذكر التخيير.
وذكر الطرازيّ بعد هذه الصلاة والدعاء ، فقال ما هذا لفظه : وممّا يدعى به في هذه الليلة :
اللهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، الْخالِقُ الْبارِئُ ، الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ ، لَكَ الْكَرَمُ وَلَكَ الْفَضْلُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَنُّ ، وَلَكَ الْجُودُ وَلَكَ الْكَرَمُ ، وَلَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، يا واحِدُ يا أَحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي ، وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ رِزْقِي [٣] ، فَإِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ تُفَرِّقُ وَمَنْ تَشاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ ، فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.
فَإِنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ الْقائِلِينَ النَّاطِقِينَ ( وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ )[٤] ، فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ ، وَإِيَّاكَ قَصَدْتُ ، وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ ، وَلَكَ رَجَوْتُ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٥].
[١] عنه البحار ٩٨ : ٤١٢.
[٢] مصباح المتهجد ٢ : ٨٣٠ ، عنه الوسائل ٨ : ١٠٨ ، رواه في البحار ٩٧ : ٨٧ عن أمالي الشيخ.
[٣] وسع على وارزقني ( خ ل ).
[٤] النساء : ٣٢.
[٥] عنه البحار ٩٨ : ٤١٢.