الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١٤ - فصل (٤٢) فيما نذكره من تسبيح وتحميد وتكبير ، وصلاة ركعتين في ليلة النصف من شعبان
استجاب الله تعالى له وقضى حوائجه في الدّنيا والآخرة ، وأعطاه الله كتابه بيمينه ، وكان في حفظ الله تعالى إلى قابل [١].
فصل (٤١)
فيما نذكره من صلاة أربع ركعات أخرى في ليلة النصف من شعبان
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبري رضياللهعنه قال : الصّلاة في ليلة النّصف من شعبان أربع ركعات تقرء في كلّ ركعة الحمد و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مائة مرّة فإذا فرغت قلت :
اللهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ ، وَمِنْ عَذابِكَ خائِفٌ ، وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ ، رَبِّ لا تُبَدِّلْ اسْمِي وَلا تُغَيِّرْ جِسْمِي ، رَبِّ لا تُجْهِدْ بَلائِي ، رَبِّ لا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقابِكَ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، جَلَّ ثَناؤُكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَفَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ فِيكَ ، ثمّ ادع بما أحببت [٢].
أقول : وروينا هذه الصّلاة بإسنادنا أيضا إلى جدّي أبي جعفر الطّوسي فقال في إسنادها ما هذا لفظه : وروى أبو يحيى الصّنعاني عن أبي جعفر وأبي عبد الله ٨ ، ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق به ، قالا : إذا كان ليلة النّصف من شعبان فصلّ أربع ركعات ـ وذكر تمام الحديث [٣].
فصل (٤٢)
فيما نذكره من تسبيح وتحميد وتكبير ، وصلاة ركعتين في ليلة النصف من شعبان
روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطّوسي فيما رواه عن أبي يحيى ، عن
[١] عنه البحار ٩٨ : ٤٠٨ ، الوسائل ٨ : ١٠٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٢] عنه البحار ٩٨ : ٤٠٨ ، رواه في الكافي ٣ : ٤٦٩ ، التهذيب ٣ : ١٨٥ ، مسار الشيعة : ٧٥ ، عنهم الوسائل ٨ : ١٠٦.
[٣] مصباح المتهجد : ٨٢٩ ، عنه البحار ٩٨ : ٤٠٩ ، الوسائل ٨ : ١٠٧.