الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١١ - فصل (٣٦) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة عشر يوما من شعبان
زاره كل يوم في قبره تسعون ألف ملك إلى النفخ في الصور [١].
فصل (٣٥)
فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة عشر من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ قال : ومن صلّى في الليلة الثالثة عشر من شعبان ركعتين ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ )مرة ، فكأنّما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل ٧ ، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه وأعطاه الله براءة من النار ، ويرافق محمد ٦ وإبراهيم ٧ [٢].
أقول : وقد كنّا ذكرنا في الليالي البيض من رجب عملا جليلا يعمل به في هذه اللّيالي البيض من شعبان وشهر رمضان ، فيؤخذ من ذلك المكان ويغتنم أوقات الإمكان.
فصل (٣٦)
فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة عشر من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وفي كتاب ثواب الأعمال بإسناده عن النبي ٦ قال : ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفرت له [٣] ملائكة سبع سماوات [٤].
[١] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.
[٢] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٣] استغفر الله له ( خ ل ).
[٤] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.