الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١٠ - فصل (٣٥) فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة عشر من شعبان
الكتاب مرة و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )عشر مرات ، والذي بعثني بالحق نبيّا لا يصليها إلاّ مؤمن مستكمل الإيمان ، وأعطاه الله بكل ركعة روضة من رياض الجنّة [١].
فصل (٣٢)
فيما نذكره من فضل صوم أحد عشر يوماً من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره أحد عشر منارة من نور ـ وقد تقدم مثله [٢].
فصل (٣٣)
فيما نذكره من عمل الليلة الثانية عشر من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي ٦ قال : ومن صلّى في الليلة الثانية عشر من شعبان اثنتي عشر ركعة ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ )، عشر مرات ، غفر الله تعالى له ذنوب أربعين سنة ورفع له أربعين درجة واستغفر له أربعون ألف ملك وله ثواب من أدرك ليلة القدر [٣].
فصل (٣٤)
فيما نذكره من فضل صوم اثني عشر يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب ثواب الأعمال وأماليه بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام من شعبان اثنى عشر يوما
[١] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.
[٣] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.