الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٠٨ - فصل (٢٨) فيما نذكره من فضل صوم تسعة أيام من شعبان
ومن صلّى في الليلة الثامنة من شعبان ركعتين ، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب مرة وخمس مرات ( آمَنَ الرَّسُولُ ) ـ الى آخره » ، وخمس عشر مرة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة و ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )مرة ، وخمس عشر مرة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )، فلو كانت ذنوبه أكثر من زبد البحر لا يخرجه الله من الدنيا الاّ طاهرا وكأنّما قرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان [١].
فصل (٢٦)
فيما نذكره من فضل صوم ثمانية أيّام من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتّى يسقى من حياض القدس [٢].
فصل (٢٧)
فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ قال : ومن صلّى في الليلة التاسعة من شعبان اربع ركعات ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشر مرات ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ )، حرم الله جسده على النار البتة ، وأعطاه الله بكل آية ثواب اثني عشر شهيدا من شهداء بدر وثواب العلماء [٣].
فصل (٢٨)
فيما نذكره من فضل صوم تسعة أيام من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب
[١] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.
[٣] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.