الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٠٠ - دعاء آخر في كل يوم منه
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ وَاهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَها ، الْمُتَقدمُ لَهُمْ مارِقٌ وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ وَاللاَّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَغِياثِ الْمُضْطَرِّينَ وَالْمَساكِينَ [١] وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ وَمَنْجَا الْخائِفِينَ وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضا وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ٦ أَداءً ( وَقَضاءً ) [٢] بِحَوْلِ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ الْعالَمِينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ الأَخْيارِ ، الَّذِينَ اوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللهُمَّ وَاعْمُرْ قَلْبِي بِطاعَتِكَ وَلا تُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَارْزُقْنِي مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ ، وَاحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، شَعْبانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ ، الَّذِي كانَ رَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِي لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ ، بُخُوعاً لَكَ فِي إِكْرامِهِ وَإِعْظامِهِ الى مَحَلِّ حِمامِهِ.
اللهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ ، اللهُمَّ فَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَطَرِيقاً الَيْكَ مَهْيَعاً ، وَاجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى أَلْقاهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّي راضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غاضِياً [٣] ، وَقَدْ اوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الْكَرامَةَ وَالرِّضْوانَ وَانْزَلْتَنِي دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الأَخْيارِ [٤].
[١] المضطر المستكين ( خ ل ).
[٢] ليس في بعض النسخ.
[٣] الإغضاء : احتمال المكروه وكظم الغيظ.
[٤] مصباح المتهجد ٢ : ٨٢٨.