الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٤٢ - ذكر دعاء أم داود
ركعات وفي إحدى الروايات : تحسّني [١] قنوتهنّ وركوعهنّ وسجودهن.
ثمّ صلّى الظهر وتركعين بعد الظهر ، وتقولين بعد الركعتين : يا قاضِيَ حَوائِجِ السَّائِلِينَ [٢] مائة مرّة ، ثمّ تصلّين بعد ذلك ثماني ركعات ـ وفي رواية أخرى : تقرءين في كلّ ركعة ، يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرّات ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )وسورة الكوثر مرّة ـ ثمّ صلّى العصر.
ولتكن صلاتك في ثوب نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلّمك ، وفي رواية : وإذا فرغت من العصر فالبسي اطهر ثيابك ، واجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف ، واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك.
ثمّ استقبلي القبلة واقرئي الحمد مائة مرّة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مائة مرّة وآية الكرسي عشر مرّات ، ثم اقرئي سورة الأنعام وبني إسرائيل وسورة الكهف ولقمان ويس والصّافات ، وحم السجدة وحم عسق وحم الدخان ، والفتح والواقعة وسورة الملك ون والقلم ، وإذا السّماء انشقّت وما بعدها إلى آخر القرآن ، وإن لم تحسني ذلك ولم تحسني قرائته من المصحف كرّرت ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )ألف مرّة.
قال شيخنا المفيد : إذا لم تحسن قراءة السور المخصوصة في يوم النصف من رجب أو لم تطق قراءة ذلك فلتقرء الحمد مائة مرّة وآية الكرسي عشر مرّات ثمّ تقرء الإخلاص ألف مرّة.
وأقول : ورأيت في بعض الروايات ، ويحتمل أن يكون ذلك لأهل الضرورات أو من يكون على حال سفر أو في شيء من المهمات ، فيجزيه قراءة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مائة مرّة.
ثمّ قال الصّادق ٧ في إحدى الروايات : فإذا فرغت من ذلك وأنت مستقبل القبلة فقولي :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، صَدَقَ اللهُ [ الْعَلِيُ ] [٣] الْعَظِيمُ ، الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ
[١] تحسنين ( خ ل ).
[٢] الطالبيين ( خ ل ).
[٣] من البحار.