الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٢٥ - فصل (٤٢) فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة من رجب
عليه وآله قال :
ومن صلّى في الليلة الثامنة من رجب عشرين ركعة بالحمد مرة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )والفلق والناس ثلاث مرات ، أعطاه الله ثواب الشاكرين والصابرين ورفع اسمه في الصديقين ، وله بكلّ حرف أجر كلّ صديق وشهيد وكأنّما ختم القرآن في شهر رمضان ، فإذا خرج من قبره تلقّاه سبعون ملكاً يبشّرونه بالجنّة ويشيّعونه إليها [١].
فصل (٤١)
فيما نذكره من فضل صوم ثمانية أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه بإسناده إلى النبي ٦ في كتاب ثواب الأعمال وأماليه قال :
ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن في الجنّة ثمانية أبواب ، يفتح الله له بصوم كل يوم باباً من أبوابها ، فيقال له : ادخل من أيّ الأبواب شئت [٢].
فصل (٤٢)
فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة من رجب
وجدنا ذلك فيما يوجد أمثاله فيه ممّا يقرب إلى إقبال الله جلّ جلاله ومراضيه مرويّاً عن النبيّ ٦ قال :
ومن صلّى في الليلة التاسعة ركعتين بالحمد مرة و ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ )خمس مرات ، لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ويعطيه ثواب مائة حجة ومائة عمرة وينزّل عليه ألف ألف رحمة ويؤمنه من النار ، وان مات إلى ثمانين يوماً مات شهيداً [٣].
[١] عنه الوسائل ٨ : ٩٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٢٤ عن مصباح الزائر.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٠ ، أمالي الصدوق : ٤٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٢٨.
[٣] عنه الوسائل ٨ : ٩٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٢٤ عن مصباح الزائر.