تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٨٠ - أخبار الداعي سبأ بن أحمد
بطائل ، أما هو فكان جوادا كريما ، شاعرا أديبا فاضلا ، عالما بالمذهب [١] الطاهر ، خبيرا بأقوال الحكماء ، منشأ بالشعر ، يثيب [٢] بالمدح ، ويثيب على المدح.
ومن ذلك قول علي بن الحسين القمي فيه [٣] :
| ولما مدحت الهزبري [٤] ابن أحمد | أجاز ، وكافاني [٥] على المدح بالمدح | |
| فعوضني [٦] شعرا بشعري [٧] ، وزادني | عطاء [٨] فهذا رأس مالي ، وذا ربحي | |
| شققت إليه الناس حتى لقيته [٩] | فكنت كمن شق الظلام إلى [١٠] الصبح | |
| فقبح دهر ليس فيه ابن أحمد | ونزه دهر كان فيه [٣٨] من القبح |
وأما مقر عزه فحصن يقال له أشيح [١١] ، وكان أشيح حصنا عاليا يماثل مسار والتعكر (في العز والمنعة) [١٢]. وحدثني المقري سليمان بن ياسين ، وهو من أصحاب أبي حنيفة ، قال : بت في حصن أشيح ليالي (كثيرة) [١٣] ، وأنا عند الفجر أرى الشمس تطلع من المشرق ، وليس فيها [١٤]
[١] يقصد بذلك مذهب الدولة الفاطمية.
[٢] في خ : يمدح مادحه.
[٣] النكت : ٢ / ٥٦٨.
[٤] في النكت : الهبرزي.
[٥] في خ : جازاني.
[٦] في الأصل : فعوظني.
[٧] في الأصل : بشرا والتصحيح من سلوك / دار.
[٨] في الأصل : نوالا والتصحيح من خ.
[٩] في الأصل : رأيته والتصحيح من خ.
[١٠] في الأصل : عن الصبح والتصحيح من خ ومن سلوك ؛ وفي قلاده إلى الضحى.
[١١] أنباء / دار ٤٣.
[١٢] زيادة من خ.
[١٣] زيادة من ياقوت.
[١٤] في ياقوت : لها.