تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٨٦ - أخبار المفضل بن أبي البركات
[٤٣] ، وحمل إليه الأمير شجاع الدولة ، الذي كان قد أغناه في اليمن ، ثلاثين [١] أردبا من الشعير ، ولم يطعمه لقمة خبز ، ولا أحسن معه عشرة. وعاد علي بن سبأ ، وشمس المعالي إلى اليمن ، فملك حصون أبيه ، ودس عليه الأمير المفضل من قتله بالسم سنة خمس وتسعين وأربع مئة [١٠].
هذه أخبار الملك المفضل بن أبي البركات بن الوليد
الحميري ، صاحب التعكر :
لما اختط المكرم بن علي دار العز بذي جبلة ، وانتقل عن صنعاء إلى مخلاف جعفر ، قال عبد الله بن يعلى :
| هب النسيم فبت كالحيران | شوقا إلى الأهلين والجيران | |
| ما مصر ما بغداد ما طبرية | كمدينة حفها نهران | |
| خدد لها شام وحب مشرق | والتعكر السامي الرفيع يمان |
وكان التعكر يومئذ في يد السلطان أسعد بن عبد الله بن محمد الصليحي ، ابن عم الملك المكرم ، الذي قتل مع الداعي علي بن محمد ، أخيه في المهجم فساءت سيرة [٢] هذا ، أسعد بن عبد الله بن محمد ، ابن عم الملك المكرم ، فنقله عن مجاورته ، وعن التعكر وعوضه حصون ريمة وأعماله (وجعل أبا البركات بن الوليد واليافي التعكر وأعمالها) [٣] وولى [٤] أخاه أبا الفتوح [٥] بن الوليد حصن تعز [٤٤]. والمفضل يتوصف للملك المكرم بذي جبلة ، وهو من صغار الدار ، الذين يدخلون على الحرة الملكة ، في رسائل الملك المكرم والحوائج بينهما.
[١] في الأصل : ثلاثون.
[٢] في الأصل : عشرة.
[٣] الزيادة من خ.
[٤] في الأصل : وولاه.
[٥] في الأصل : الفتح.