تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٢٦٠ - ترجمة حواشي (كاي) والتعليق عليها
تكون على مقربة من هذه الجهات أو قريبة من ضفاف وادي سحول. وفي الجندي ضبط لموضع أنور بدلا من نور ، وهذا الموضع ذكره ياقوت الذي يقول بأنه يقع في مخلاف قيظان ويذكر الهمداني [١] موضع قينان ، ويقول إنه في إقليم سحول ، وفي الجزء الشمالي من منطقة ذي الكلاع. والنقيل [٢] (الممر الجبلي) هو دون ريب نقيل صيد قرب يحصب العليا أو مدينة ظفار المتهدمة. وتقع سحول [٣] في منطقة ذي الكلاع ، ويطلق اسمها أيضا على المجرى الذي يسيل إلى وادي زبيد. ويجب أن يكون موضع الشوافي [٤] الذي ضبطه الجندي بالفاء ، أن ينطق بالقاف. وجاء في الهمداني أنه من المواضع المأهولة بالسكان في إقليم سحول. وذكره كتاب المراصد (مراصد الاطلاع). ووصف الهمداني وحاظه [٥] على أنها جزء من الأراضي المنخفضة في إقليم ذي الكلاع ، وبه قلعة تسمى بهذا الاسم كما تسمى أيضا شباع. أما اسم بيبرس فهو لا شك خطأ. ويضبطه الجندي والخزرجي بيائين أي يريس ، وذكر هذان المؤلفان زهران وسعب بدلا من دهران وشعر. ويقول الهمداني : إن الخضراء واليابس حصن على جبل وصاب. ويقول الجندي : إن شاحط كان فيما مضى مقر الملوك ، ولكنه فقد أهميته ، وذكره ياقوت ، ولكنه لا يزيد شيئا عما ذكره عمارة. وأورد ياقوت البيتين اللذين جاءا في كتاب عمارة ، ولا شك أن ياقوت نقلهما عنه. ويتألف معناهما من الدلالة المزدوجة للكلمات الرئيسية في البيتين ، ومعهما من
[١] صفة : ١٠٠.
[٢] اسم جبل ، ويطلق على نقيل صيد ، ونقيل نخلان ، ونقيل حزر (صفة : ١٨٩) ، وفي نقيل صيد قتل مالك وشهاب أخوي سعيد الأحول (عيون : ٧ / ١١٢) وتعرف الآن باسم نقيل سمارة (الصليحيون : ٤٧).
[٣] تقع في الجهة التي تقع فيها ذو القلا (صفة : ٦٨ ، ٧١) ؛ وتسمى بهذا الاسم نسبة إلى السحول ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف (ياقوت : ٥ / ٤٥ ؛ الصليحيون : ٦٣ هامش ٧).
[٤] وهو اسم جبل أو مدينة بوادي النهى بمخلاف السحول (صفة : ١٠٠) أو هو جبل في رأسه مسجد يسمى ثهرة (نفسه : ٧).
[٥] صفة : ٦٨ ، ٧٨ ، ٧٩ ؛ ومن حصونه دهوان ويفوز والشعر (عمارة / كاي : ١٣).