تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ١٦٠ - فصل فيمن ولي الدعوة الفاطمية باليمن
الطاهرين ، وسلم وشرف وكرم إلى يوم الدين [١٠٣][١].
ثم انتقل [الأمر][٢] عن [٣] مولانا الآمر ، وولى الحافظ ، فكان أول سجل وصل منه إلى الحرة الملكة من ولي عهد المسلمين ، وفي السنة الثانية من أمير المؤمنين ، فأقامت الحرة الملكة الداعي الأجل إبراهيم بن الحسين الحامدي [٤] ، ثم نقلت دعوة الحافظ إلى آل زريع وقالت [٥] : حسب بني الصليحي ما علموه [٦] من أمر مولانا الطيب. ثم صارت الدعوة في ولده حاتم بن إبراهيم بن الحسين الحامدي إلى هذه المدة [٧]. فانتقلت من ولاية الحافظ (إلى) [٨] آل زريع. فمنهم الأمير الأوحد سبأ بن أبي السعود بن زريع بن العباس اليامي ، جمع بين الدعوة والملك ، ثم ولده الداعي المتوج المكين ، داعي أمير المؤمنين ، محمد بن سبأ ، جمع بين الدعوة والملك.
قد أتينا في هذا المختصر على جمل من أخبار الملوك في جزيرة اليمن والدعاة.
تم التاريخ المبارك ، فالحمد الله الذي تتم بنعمته الصالحات
[١] راجع نص هذا السجل في كتاب «الصليحيون» ملحق ٨ ص ٣٢١ ـ ٣٢٢ المنقول من عيون : ٧ / ١٩٢ ـ ١٩٣.
[٢] زيادة اقتضاها السياق.
[٣] في الأصل : إلى.
[٤] نزهة : ١ / ٩١ ـ ٩٢.
[٥] في الأصل : وقال ، والتصحيح من سلوك.
[٦] في سلوك : ما عملوه ، وأثبتنا ما جاء في الأصل وفي عيون.
[٧] انظر التعليقات على حاشية : ١٠٢ (كاي).
[٨] زيادة اقتضاها السياق.