الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٧٤١
والأخوان [١] القاضيان المحمدان بهاء الدين ورضي الدين ابنا أحمد بن الضياء الحنفي ، المكيون رحمة الله عليهم آمين ، سماعا عليهما مجتمعين قالوا : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي سماعا. ح وأنبأتنا عاليا بدرجة عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، قال : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار. قال شيخنا : إجازة إن لم يكن حضورا. قال : أنا أبو المنجى عبد الله بن عمر السقلاطوني ، قراءة عليه وأنا أسمع قال : أنا مسعود بن محمد بن أحمد بن يوسف بن شنيف أبو الفتح الوراق ، قراءة عليه سنة إحدى وخمسين وخمسمائة قال : أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين السراج ، وأبو غالب محمد بن محمد بن عبد الله العطار ، قراءة عليهما وأنا أسمع في رجب سنة ثمان وسبعين وأربعمائة قالا : أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قراءة عليه سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، قال : أنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، قراءة عليه سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، قال : ثنا أبو محمد الحسن بن علي بن عفان العامري ، سنة خمسوستين ومائتين قال : ثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي الزهري ، قال : ثنا جعفر بن عون ، عن أبي عميس ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه رضياللهعنه قال : «جاء عين من المشركين إلى رسول الله ٦ وهو نازل ، فلما طعم انسل ، قال : فقال النبي ٦ : عليّ الرجل ، فابتدره القوم. قال : وكان أبي يسبق الفرس شدا فسبقهم إليه فأخذ بخطام راحلته فقتله فنفله رسول الله ٦ سلبه» [٢].
حديث أخرجه النسائي في السير من سننه عن أحمد بن سليمان بن عبد الملك عن جعفر بن عون ، فوقع لنا بدلا ولله الحمد.
[١] في الأصل : الأخوان.
[٢] أخرجه النسائي في الكبرى ، قتل عيون المشركين ٥ : ٢٦٥ / ٨٨٤٤.