الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٨٥
١٣٥٥ ـ أبو بكر بن موسى بن قاسم الذويد.
سمع في سنة تسع وعشرين وثمانمائة على والدي والشهاب أحمد ، والجمال محمد بن إبراهيم المرشدي ، والجمال محمد بن أبي بكر المرشدي ختم «دلائل النبوة للبيهقي».
مات في سادس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة [١] بواسط من هدة بني جابر ، وحمل إلى مكة في ضحى السابع عشر من الشهر ، ودفن بالمعلاة.
١٣٥٦ ـ (ك) أبو بكر بن يعزّا ـ بفتح الياء المثناة من تحت والعين المهملة وتشديد الزاي بعدها ألف ـ بن محمد أبي بكر بن محمد أبي بكر الحائري المغربي التادلي.
نزيل مكة.
والد الجمال محمد الماضي [٦١].
ولد تقريبا سنة ست وثلاثين وسبعمائة بتادل من بلاد المغرب ونشأ بها.
وحفظ «القرآن».
وقدم إلى القاهرة في سنة تسع وسبعين وسبعمائة أو في التي بعدها.
وحج وزار النبي ٦ وبيت المقدس ، ثم عاد إلى مكة المشرفة في السنة التي بعد قدومه ، وقطن بها إلى أن مات لم يخرج منها إلا مرة واحدة لزيارة النبي ٦.
وخدم سيدي الشيخ موسى المراكشي وانتفع به ، وعادت عليه بركته.
١٣٥٥ ـ ابن موسى الذويد (؟ ـ ٨٤١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١١ : ٩٦.
[١] إتحاف الورى ٤ : ١٢١.
١٣٥٦ ـ ابن يعزّا المغربي (٧٣٦ ـ ٨٢٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١١ : ٩٧.