الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٨٤
وسمع على الشمس ابن الجزري كتابه «التكريم في العمرة من التنعيم».
وأجاز له من أجاز لأخيه محمد.
ثم سكن القاهرة بعد الثلاثين ، وتولى المتجر السلطاني بالاسكندرية.
وهو صاحب الأماكن التي برحبة الأيدمري.
وحصلت له بالقاهرة أبهة عظيمة وصودر بجملة من المال ، وأخذت منه داره التي أنشأها بمكة.
وأقام بالقاهرة مملقا إلى أن مات في خامس شعبان سنة تسع وخمسين وثمانمائة [١].
١٣٥٣ ـ أبو بكر بن محمد بن مسعود الشامي الدلال.
وجد ميتا في بيته برباط العز [٢] ضحى يوم السبت سادس رجب سنة ست وأربعين وثمانمائة [٣] ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ، ودفن بالمعلاة.
١٣٥٤ ـ (ك) أبو بكر بن محمد العجمي.
المؤذن بالحرم الشريف.
كان موجودا في المحرم سنة خسمين وستمائة ، لأنه وجد خطه في شهادة في مكتتب بهذا التاريخ.
[١] إتحاف الورى ٤ : ٣٥٥.
١٣٥٣ ـ ابن محمد الشامي (؟ ـ ٨٤٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١١ : ٩٣.
[٢] لعله الرباط الذي أمام باب أجياد ، بدأ عمارته الوزير ابن شكر سنة ٨١٥ ثم مات. فتولى بعده عمارته عز الدين عبد الغني الاستادار الكبير بإذن صاحب مكة السيد حسن بن عجلان. (شفاء الغرام ١ : ٣٣٢).
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٢٠٢.
١٣٥٤ ـ ابن محمد العجمي (؟ ـ؟).