الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٢٤
ولد في سنة أربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها.
وحفظ «القرآن» ، و «المنهاج».
وسمع بها من الشيخ أبي الفتح المراغي «سنن ابن ماجة» بأفوات ، والمجلس الأخير من «سنن أبي داود» ، ومن «السنن الصغرى للنسائي» ، وبعض «الترمذي» ، ومجلسا من «مجالس أبي بكر المزكي».
ومن زين الدين عبد الرحيم الأميوطي ، وموفق الدين الإبّي [١] بعض «السيرة لابن إسحاق».
ومن القاضي أبي السعادات ابن ظهيرة «إحياء القلب الميت للعراقي».
ومن الشيخ أحمد الشوائطي مجلسا من «أمالي أبي بكر المزكي».
أقول : اشتغل يسيرا ، وحضر الدروس ، وأجاز له جماعة.
مات بعد تعلله مدة في ليلة الأربعاء ثامن ذي القعدة الحرام سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند الحجر الأسود على عادتهم ، ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه الذين عند الشولي ، ولم يخلف ذكرا ، بل بنتا اسمها أسماء ; وإيانا.
٩٠٦ ـ عبد المحسن البغدادي.
مات في يوم الخميس ثالث عشري صفر سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة.
[١] في الأصل : الآتي. وقد ذكر في تراجم عدة كما أثبتناه.
٩٠٦ ـ عبد المحسن البغدادي (؟ ـ ٨٤٨ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٧٩.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٢٤٠.