الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٣٨٧
وكانت إحدى يديه ملفوفة ، وكنت أسمع أنها مقطوعة ، ثم إنه بعد الثلاثين وثمانمائة انتقل إلى المعلاة وأقام هناك في بعض الأفران الخالية على حالته فرأيته وهو بالمعلاة ويده التي كانت ملفوفة مكشوفة لم يكن بها قطع ، غير أن كمه كان .. [١] كأن يده انكسرت.
وكان للناس فيه اعتقاد كبير.
وأخبرني عبد الله بن منصور الوجدي السقاء أنه كان في شبابه بمكة ذا صورة حسنة ، وأنه كان يغني غناء حسنا.
مات في ظهر يوم الثلاثاء سلخ رمضان سنة سبع [٢] وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة [٣] ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة ، وحملت جنازته على الرؤوس.
وبني قبره وجعل عليه قنديل ، وصار الناس يزورون قبره ويتبركون به ; وإيانا.
١٠٩٤ ـ علي الأزدي.
تابعي ثقة ، مكي.
من «ترتيب ثقات العجلي للهيتمي».
[١] بياض في الأصل قدر كلمة.
[٢] في الضوء : أربع.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٢٢٦.
١٠٩٤ ـ علي الأزدي (؟ ـ؟)
أخباره في : معرفة الثقات ٢ : ١٥٩.