الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥١٣
| فالبدر يخجل من أنوار بهجته | والشمس من حسنه الوهاج تزدان | |
| به توسلنا في محو زلتنا | لربنا إنه ذو الجود منان | |
| يا رب صل عليه ما همى مطر | فانبعثت منه أوراق وأغصان | |
| وابعث إليه سلاما زاكيا عطرا | والآل والصحب لا تغنيه أزمان |
وقرظ لوالدي كتابه «نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب» فقال :
| الحمد لله حمدا دائما أبدا | سبحانه ليس يحصى فضله عددا | |
| ثم الصلاة على الممدوح أحمد بل | محمد المصطفى أجل من حمدا | |
| وآله الكرما وصحبه الحكما | ومن هم بعدها دنيا نجوم هدى | |
| وبعد ذا فلقد أفاد سيدنا | وشيخنا العالم الحبر الذي مجدا | |
| شيخ الحديث وراوي الوقت مسنده | ومن غدا في البرايا عاليا مسندا | |
| حاوي الفنون تقي الدين نسبته | لهاشم في اقتناص العلم قد فهدا | |
| أهدى نهاية تقريب وكمّله | مهذبا مذهبا منقحا زبدا | |
| أجاد فيه مما أبداه من نخب | نجب ومن درر غر لها سردا | |
| فهو النهاية للطلاب لو علموا | لأنه جامع قد فاق وانفردا | |
| قد دل منه على فهم له وذكا | وغزر علم كبحر زاخر مددا | |
| أدام رب البرايا للانتفاع به | وعم بالذي منه كل من وردا | |
| أبدى التقي به علما يفوق على | أمثاله زاده المولى تقى وهدى | |
| أبقاه ربي في خير وفي نعم | وردّ كيد العدا عنه ومن حسدا | |
| قد قال ذلك عبد وهو معتذر | مقصر يبتغي إغضاء من نقدا | |
| الزمزمي بن إسماعيل نابت من | يرجو لزلاته عفو الإله غدا | |
| وصل رب على الهادي وعترته | والتابعين بإحسان لهم أبدا |
١٢٦٠ ـ ناصر بن عبد العزيز بن حسن البصري.
الشهير بالطماع.
١٢٦٠ ـ ناصر الطماع (؟ ـ ٨٥٨ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ١٩٦.