الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٥١
الاشتغال بالعلم والتحصيل على أجمل حال وأمثل طريقة من الصيانة والديانة والوقار والسكينة ، ثم أعيد في مستهل جمادى الأولى سنة ستين.
وقرئ توقيعه يوم الأربعاء ثاني عشر رجب من السنة ، ثم عزل في أوائل الحجة من السنة بابن الزين المذكور ، ثم ولي القضاء ، ثم بعد وفاة ابن الزين في سنة أربع وستين.
وقرئ توقيعه في يوم الأحد مستهل شوال من هذه السنة ، وفي هذه السنة قلّ نظره ، ثم بعد ذلك بمدة يسيرة فقد نظره فصبر واحتسب ، ثم عزل في صفر سنة ثمان وستين لما ذكر عنه من العمى بالقاضي نور الدين علي بن قاضي القضاة جمال الدين أبي اليمن النويري [١] ، وترك المباشرة من ربيع الأول ، وجزع لذلك جزعا شديدا ، ثم قدح عينيه في شعبان من السنة فأبصر بإحداهما ، ثم أعيد إلى وظيفة القضاء في شوال من السنة وباشر من أول الحجة [٢].
ثم عزل في شوال سنة خمس وسبعين بالقاضي نور الدين علي بن أبي اليمن [٣].
ثم أعيد في شوال سنة ثمان وسبعين [٤] واستمر إلى أن انتقل بالوفاة إلى رحمة الله تعالى.
وألّف مؤلفات منها : «شرح التسهيل» لم يكمل وصل فيه إلى باب التصغير ، و «حاشية على شرح ألفية ابن مالك لابن المصنف» سماه «الموضح المعرف بما أشكل [٥] على ابن المصنف» ، و «حاشية على شرح الألفية أيضا
[١] إتحاف الورى ٤ : ٤٥٢ ، ومعجم ابن فهد ٣٦٥.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٤٥٤.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٥٣١.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٥٧٠.
[٥] في الأصل : شكل.