الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٣٠٥
| وإن نال العلا قرم بقوم | رقيت علوها فردا وحيدا |
ومنها :
| وقد جاء في كتاب الله | بقول عز قائله الحميدا | |
| ترى الحسنات نجزيها بخير | وبالسيئات [١] سودا | |
| وواعد أن بعد العسر يسرا | فلا عزا يدوم ولا سعودا |
ومات هذا في تاسع صفر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بدمياط [٢] ، مطعونا مسجونا عن خمس وأربعين.
٩٩٣ ـ علي بن حسن بن علي بن عبد العزيز المكي.
أخو محمد الماضي [٨٦].
مات في يوم الجمعة سابع المحرم سنة سبع وستين وثمانمائة بجدة ، وحمل إلى مكة فدفن بها [٣].
٩٩٤ ـ علي بن الحسن الواسطي الشافعي.
الإمام القدوة الولي العابد القانت السيد الجليل الزاهد ، أبو الحسن.
ولد سنة أربع وخمسين وستمائة.
صحب الشيخ عز الدين الفاروثي وغيره ، ويؤثر عنه كرامات.
وذكره «الحافظ الذهبي في العبر» فقال : كان من أعبد البشر ، حج واعتمر أزيد من ألف مرة ، وتلا أزيد من أربعة آلاف ختمة ، وطاف مرات في الليلة سبعين أسبوعا.
وذكره في معجمه فقال : قال لي : اختبأت بي الوالدة في القصب وأنا
[١] في الأصل : وبالسياسيات.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٢٨٩.
٩٩٣ ـ علي بن حسن الصائغ (؟ ـ ٨٦٧ ه).
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٤٤٤. وفيه : علي بن حسين الصانع.
٩٩٤ ـ أبو الحسن الواسطي (٦٥٤ ـ ٧٣٣ ه)