الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٣٩
بن جبير بن نفير ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله ٦ : «إن الله عزوجل اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ٦ ، وإن منزلي في الجنة تجاه منزل إبراهيم ٧ ، ومنزل العباس بين منزلي ومنزل إبراهيم ٧ ، مؤمن بين خليلين» [١].
حديث أخرجه ابن ماجة في السنة عن عبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش ، فوقع لنا بدلا ولله الحمد والشكر.
١٢٩٥ ـ يحيى الشامي الشاهد.
مات ليلة الجمعة خامس عشري الحجة سنة اثنتين وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح [٢].
١٢٩٦ ـ يرشباي [٣] الإينالي المؤيدي.
شيخ أمير الترك المقيمين بمكة.
وصار بعد أستاذه خاصكيا ، وعمله الظاهر جقمق أمير آخور [٤] رابع ، ثم أمير عشرة ، ثم رقاه إلى أن صار من الطبلخانات ، وصار معظما ، ثم قبض عليه ولده المنصور وأرسله إلى الاسكندرية ، ثم نقله الأشرف إينال إلى دمياط ،
[١] أخرجه ابن ماجة في المقدمة ، فضل العباس بن عبد المطلب رضياللهعنه ١ : ٥٠ / ١٤١.
١٢٩٥ ـ يحيى الشامي (؟ ـ ٨٦٢ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ٢٦٨.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٣٩٤.
١٢٩٦ ـ يرشباي الإينالي (؟ ـ ٨٦٤ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ٢٦٩.
[٣] في إتحاف الورى : برسباي.
[٤] أمير آخور : هو الذي يتحدث على إسطبل السلطان أو الأمير ، ويتولى أمر ما فيه من الخيل والإبل وغيرهما مما هو داخل في حكم الإسطبل. وهو مركب من لفظين : أحدهما عربي وهو أمير. والثاني فارسي وهو آخور ، ومعناه المعلف. (انظر صبح الأعشى ٥ : ٤٦١ ، ومعيد النعم ٣٧).