الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٣١٢
محمد بن علي النويري.
قرأ على الأول «ترتيب المسانيد» ، وسمع على الثاني كتبه «الحصن الحصين» ومختصره «الجنة» ، و «التكريم في العمرة من التنعيم» مرتين أو ثلاثة ، و «الإجلال والتعظيم في مقام إبراهيم» ، وجميع «النشر» بأفوات فيه ، و «مشيخة الفخر ابن البخاري» بفوت ، ومن أول «مسند الشافعي» إلى قوله : ومن كتاب اليمين مع الشاهد الواحد.
وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين أحمد ابن الضياء ، وإسماعيل ومحمد الزمزميان ، وأبو الفضل بن أحمد ابن ظهيرة ، ومحمد بن أحمد بن علي الكيلاني ، ومحمد بن إبراهيم المرشدي ، ومحمد بن أبي بكر المرشدي ، ومحمد بن حسين المؤذن ، ومحمد بن علي الكتبي ، ومحمد بن يوسف المطرز ، وعبد العزيز بن علي النويري وغيرهم.
وأجاز له ولإخوته باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة الماضي [٢٢].
وتفقه بشيخنا نور الدين ابن سلامة ، وشمس الدين الكفيري ، وأجازاه بالإفتاء والتدريس ، وكذلك أجازه بالإفتاء والتدريس القاضي جمال الدين محمد بن علي النويري ، وكتبوا له خطهم بذلك ، وكتب له الكفيري في إجازته بيتين هما :
| ابن فاق هذا الطفل أبناء عصره | وناظرهم في كل ناد ومشهد | |
| فلا عجب منه ولا ريب إنما | علوم علي كلها من محمد |
وتلا بالعشر على شيخنا شمس الدين ابن الجزري لما أن جاور بمكة سنة ثلاث وعشرين ، ودخل صحبته بلاد اليمن سنة ثماني وعشرين.
ولي قضاء جدة وحسبتها ونظر جامعها وأوقافها ، ونيابة القضاء بمكة ومشارفة الحرم الشريف المكي ، والصدقات بها وهو بمصر في سنة خمس