الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٨٦
ومات في عصر يوم الثلاثاء عاشر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم الأربعاء عند باب الكعبة ، ودفن خلف ظهر شيخه الشيخ موسى المراكشي بالمعلاة ، وله من العمر اثنين وتسعين سنة.
هكذا أخبرني بهذه الترجمة ولده الجمال محمد المتقدم.
١٣٥٧ ـ (ك) أبو بكر بن يوسف المكي.
الفقيه الحنفي.
تفقه بابن أبي سوادة وسلك طريقه.
وكان يقرئ في المذهبين كشيخه.
وكان فقيها ، نحويا ، لغويا ، متأدبا ، مترسلا ، عارفا بالطب ، عالي الهمة ، شريف النفس ، جليل القدر ، عالما كبيرا ، مشهورا ، ورعا ، راضيا من الدنيا بالكفاف.
مات في خامس عشر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وستمائة بزبيد ، وصلي عليه ، وخرج به إلى مقابر باب سهام فدفنوه.
قال الجندي : رأى بعض الأخيار من أهل زبيد أن منارة مسجد الأشاعرة بزبيد سارت من موضعها الذي هو فيه حتى خرجت إلى مقابر باب سهام ، فدفنوه في الموضع الذي رأى الرجل أن المنارة غابت فيه ، فعلم الرجل أنها عبارة رؤيا موت الفقيه ;.
نقلت هذه الترجمة من تاريخ اليمن للخزرجي.
١٣٥٧ ـ أبو بكر بن يوسف الحنفي (؟ ـ ٦٩٧ ه).
أخباره في : العقود اللؤلؤية ١ : ١٧٩.